الارشاد و التطريز - اليافعي، عبدالله بن اسعد - الصفحة ٣٤ - الباب الأول في ورد من الأذكار للمتنسك المتقرب بعد صلاة الصبح و العصر و المغرب
أنّ لا إله إلّا أنت، أعوذ بك من شرّ نفسي و شرّ الشيطان و شركه[١]، و أن أقترف سوءا على نفسي أو أجرّه إلى مسلم.
* و قل أربع مرّات: اللّهمّ، إني أصبحت أشهدك، و أشهد حملة عرشك و ملائكتك و جميع خلقك أنّك أنت اللّه، لا إله إلّا أنت وحدك لا شريك لك، و أنّ محمدا عبدك و رسولك.
* و قل: اللّهمّ، أنت ربّي لا إله إلّا أنت، خلقتني و أنا عبدك، و أنا على عهدك، و وعدك ما استطعت، أعوذ بك من شرّ ما صنعت أبوء[٢] لك بنعمتك عليّ، و أبوء بذنبي، فاغفر لي؛ فإنّه لا يغفر الذّنوب إلّا أنت.
* اللّهمّ، بك أصبحنا، و بك أمسينا، و بك نحيا، و بك نموت، و إليك النّشور، أصبحنا و أصبح الملك للّه عزّ و جلّ، و الحمد للّه، و الكبرياء و العظمة للّه، و الخلق و الأمر، و اللّيل و النهار، و ما سكن فيهما للّه تعالى.
* اللّهمّ، إني أسألك خير هذا اليوم، فتحه و نصره، و نوره و بركته و هداه، و أعوذ بك من شرّ ما فيه، و شرّ ما بعده.
* اللّهمّ، اجعل أوله صلاحا، و أوسطه نجاحا، و آخره فلاحا، يا أرحم الرّاحمين.
* اللّهمّ، إنّي أسألك خير الصباح و خير المساء، و خير القضاء و القدر، و أعوذ بك من شرّ الصباح و شرّ المساء، و شرّ القضاء و القدر، و أسألك من كلّ خير، و أعوذ بك من كلّ شرّ.
* اللّهمّ، ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك، لا شريك لك، لك الحمد و لك الشكر.
* و قل: الحمد للّه ربّ العالمين، حمدا يوافي نعمه و يكافئ مزيده، ثلاث مرات.
* و قل: الحمد للّه على جميع نعمه و أفضاله حمدا يليق بكرم وجهه و عزّ جلاله، الحمد للّه بمحامده كلّها، ما علمت منها و ما لم أعلم، على جميع نعمه كلّها ما علمت منها
[١] -شركه: بكسر الشين: ما يدعو إليه و يوسوس به من الإشراك باللّه تعالى، و من رواه بفتح الشين و الراء عنى: حبائله و مصايده. جامع الأصول ٤/ ٢٤٩( ٢٢٣٣).
[٢] -أبوء: أي أعترف و أقرّ، و المعنى: التزام المنّة بحق النعمة، و الاعتراف بالتقصير في الشكر.