الارشاد و التطريز - اليافعي، عبدالله بن اسعد - الصفحة ٢٧٥ - الباب العاشر في أحاديث في الترغيب و الترهيب
قوله: «على خلق رجل واحد» روي بضم الخاء، و فتحها.
و «الحور» جمع حوراء[١]، و هي الشّديدة بياض العين، الشديدة سوادها.
و «العين» بكسر العين، جمع عيناء، و هي الواسعة العين.
و «الألوة»: بفتح الهمزة، عود الطّيب.
الحديث السادس و الستون: روينا في الصّحيحين أيضا عن أبي موسى الأشعري رضي اللّه عنه، أنّ النبيّ صلى اللّه عليه و سلم قال: «إنّ للمؤمن في الجنّة لخيمة من لؤلؤة واحدة مجوّفة، طولها في السماء ستون ميلا، للمؤمن فيها أهلون يطوف عليهم المؤمن فلا يرى بعضهم بعضا»[٢].
الحديث السابع و الستون: روينا في الصّحيحين أيضا عن أبي سعيد الخدري رضي اللّه عنه، عن النبيّ صلى اللّه عليه و سلم قال: «إنّ في الجنّة شجرة يسير الرّاكب الجواد المضمّر السريع مائة سنة لا يقطعها».
* و رويناه في الصّحيحين أيضا من رواية أبي هريرة رضي اللّه عنه، و قال: «يسير الرّاكب في ظلّها مائة سنة لا يقطعها»[٣].
الحديث الثامن و الستون: روينا في الصحيحين أيضا عن أبي سعيد الخدري رضي اللّه عنه، عن النبيّ صلى اللّه عليه و سلم قال: «إنّ أهل الجنّة ليتراءون أهل الغرف من فوقهم، كما تتراءون الكوكب الدّرّيّ الغابر في الأفق من المشرق أو المغرب، لتفاضل ما بينهم» قالوا:
يا رسول اللّه، تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم؟ قال: «بلى، و الذي نفسي بيده رجال آمنوا باللّه و صدّقوا المرسلين»[٤].
[١] -في( أ): جمع حورى.
[٢] -رواه البخاري ٦/ ٢٢٩ في بدء الخلق، باب صفة الجنة، و مسلم( ٢٨٣٨) في صفة الجنة، باب في صفة خيام الجنة.
[٣] -رواه البخاري ١١/ ٣٦٦ في الرقاق، باب صفة الجنة و النار، و مسلم( ٢٨٢٧) في صفة الجنة و النار، باب إنّ في الجنة شجرة يسير الراكب.
و رواية أبي هريرة رواها البخاري ١١/ ٢٣٢، و مسلم( ٢٨٢٦).
[٤] -رواه البخاري ٦/ ٢٣٣ في بدء الخلق، باب صفة الجنة، و مسلم( ٢٨٣١) في صفة الجنة، باب ترائي أهل الجنة أهل الغرف. و في( أ) و المطبوع: عن أبي هريرة، و المثبت من الصحيحين.