الارشاد و التطريز - اليافعي، عبدالله بن اسعد - الصفحة ١٩٤ - الباب الخامس في فضل التسبيح و نحوه من الأذكار
الباب الخامس في فضل التسبيح و نحوه من الأذكار
الأحاديث في ذلك كثيرة جدا، و نقتصر على أربعين حديثا منها في هذا الباب يستدلّ بها على ما سواها من سعة فضل اللّه تعالى:
الحديث الأول: روينا في صحيحي «البخاري» و «مسلم» عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: «كلمتان خفيفتان على اللّسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان اللّه و بحمده، سبحان اللّه العظيم»[١].
الحديث الثاني: روينا في «صحيح مسلم» عن سمرة بن جندب رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: «أحبّ الكلام إلى اللّه تعالى أربع: سبحان اللّه، و الحمد للّه، و لا إله إلّا اللّه، و اللّه أكبر، لا يضرّك بأيّهنّ بدأت»[٢].
الحديث الثالث: روينا في الصّحيحين عن أبي هريرة رضي اللّه عنه أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال: «من قال: لا إله إلا اللّه وحده، لا شريك له، له الملك، و له الحمد، و هو على كلّ شيء قدير، في يوم مائة مرّة كانت له عدل عشر رقاب، و كتبت له مائة حسنة، و محيت عنه مائة سيئة، و كانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي. و لم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلّا رجل عمل أكثر منه». قال: «و من قال: سبحان اللّه و بحمده في يوم مائة مرة، حطّت خطاياه، و إن كانت مثل زبد البحر»[٣].
[١] -رواه البخاري ١١/ ١٧٥ في الدعوات، باب فضل التسبيح، و مسلم( ٢٦٩٤) في الذكر و الدعاء، باب فضل التهليل و التسبيح.
[٢] -رواه مسلم( ٢١٣٧) في الأدب، باب كراهية التسمية بالأسماء القبيحة.
[٣] -رواه البخاري ١١/ ١٦٨ في الدعوات، باب فضل التهليل، و مسلم( ٢٦٩١) في الذكر، باب فضل التهليل و التسبيح.