نفحات القرآن - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣١٧
السبع وربّ الأرضين السبع ... رب العرش العظيم ... ربّ المشعر الحرام وربّ البلد الحرام وربّ الحل والحرام ... الحمد لله ربّ الصباح ... ربّ الملائكة والروح .. ربّ المستضعفين .. ربّ جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وربّ القرآن العظيم وربّ محمّد خاتم النبيين "(١).
كما وردت هذه التعابير في روايات أهل السنّة(٢).
وعليه فلا ربّ للسماء والأرض والملائكة والنبيين والأغنياء والمستضعفين والصباح والمساء والكعبة ومكّة والعرش العظيم إلاّ الله القادر الواحد .
والتنسيق في شؤون الكون وتنفيذ الأنظمة الحاكمة عليه دليل واحد على وحدة المدبّر ، ولذا نقرأ في حديث عن الإمام الصادق ( (عليه السلام) ) قوله للزنديق الملحد الذي سأله عن وحدانية الله عزّوجلّ :
" فلمّا رأينا الخلق منتظماً ، والفلك جارياً ، وإختلاف الليل والنهار والشمس والقمر ، دلّ صحّة الأمر والتدبير وائتلاف الأمر على أنّ المدبّر واحد "(٣).
* * *
ــــــــــــــــــــــــــــ
١ ـ اُصول الكافي : المجلّد ٢ / ص٥١٤ ـ ٥٨٥ .
٢ ـ للمزيد من الإيضاح راجع الجزء ٣ من ( المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي ) ص٢٠٧ .
٣ ـ توحيد الصدوق : ص٢٤٤ ، باب٣٦ ( باب الردّ على الثنوية والزنادقة ) .