نفحات القرآن - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٥١
٥ ـ ( فاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُونِ ) سورة الشعراء ـ ١٠٨ ، ١٢٦ ، ١٤٤ ، ١٦٣ ، ١٧٩ ، سورة آل عمران ـ ٥٠ ، سورة الزخرف ـ ٦٣ .
٦ ـ ( اتَّبعوا مَا أُنْزِلَ إليكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلا تتبِعوا مِنْ دُونِهِ أولياء ) سورة الأعراف ـ ٣ .
٧ ـ ( وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلغ ضَلالا مُبيناً ) سورة الأحزاب ـ ٣٦ .
٨ ـ ( ياأَيُّها الَّذينَ آمَنوا لا تُقدِّموا بَيْنَ يَدَي اللهِ وَرَسُولِه واتّقوا اللهَ إنَّ اللهَ سَمِيعٌ عَليمٌ ) سورة الحجرات ـ ١ .
٩ ـ ( اتَّخذوا أحْبارَهُمْ وَرُهْبانَهُم أَرْباباً مِنْ دونِ اللهِ والمَسيحَ بنَ مَرْيمَ وَمَا أُمِروا إلاّ لِيَعْبُدوا إلهاً واحداً لا إلهَ إلاّ هُوَ سُبْحانَه عَمّا يُشْرِكُونَ ) سورة التوبة ـ ٣١ .
١٠ ـ ( ألَمْ أَعْعَدْ إِلَيْكُم يابَني آدَمَ أنْ لا تَعبُدوا الشَيطانَ إنَّهُ لَكُمْ عَدوٌ مُبينٌ * وَأن اعبدوني هذا صِراطٌ مُسْتَقيمٌ ) سورة يس ـ ٦٠ ، ٦١(١).
شرح المفردات :
( إطاعة ) تعني في الأصل الإنقياد والتسليم ( وقد صرّح بذلك الكثير من اللغويين ) ومن ثمّ أُطلق على اتّباع الأمر .
وقد فرَّق البعض بين ( الإطاعة ) و ( المطاوعة ) ففسّر الإطاعة بمعنى الإنقياد وتنفيذ الأمر ، والمطاوعة بمعنى الموافقة والإنسجام ، ولذا يقول الخليل ابن أحمد في كتاب ( العين ) : تستعمل ( الإطاعة ) في مورد الرعية بالنسبة للقائد، وفي مورد المرأة بالنسبة لزوجها تستعمل ( طواعية ) أو ( مطاوعة ) .
جمع الآيات وتفسيرها :
إلهنا : نطيع أمرك وحدك
ــــــــــــــــــــــــــــ
١ ـ هنالك آيات قرآنية كثيرة اُخرى تتفق مع الآيات أعلاه مضموناً منها : الأنفال : ٢٠ ، ٤٦ ، النور : ٥٤ ، محمّد : ٣٣ ، المجادلة : ١٣ ، النساء : ١٦ ، الأنعام : ١٥ ، يونس : ١٥ ، الزمر : ١٣ .