رضايت زناشويى - پسنديده، عباس - الصفحة ٢٥٤ - سه آرزوهايتان را مديريت كنيد
اين افراط در آرزوها، خود، يكى از عواملى است كه نخست موجب نارضايى از زندگى شده[١] و سپس مىتواند زمينهساز نارضايى ميانهمسرى باشد. اين بدان جهت است كه طبق آنچه در برخى روايات آمده، آرزوى دور، موجب از بين رفتن لذّت نعمت و كوچك شمردن آن و كاهش شُكر و حسرت خوردن به خاطر نرسيدن به آرزوها مىگردد.[٢]
برخى ديگر از روايات، به فريبنده بودن آرزوها پرداختهاند و بيان داشتهاند كه آرزو، موجب نااميدى انسان مىشود[٣] و وى را به انتظارى بىپايان دچار مىسازد[٤] و همانند كسى كه در پى سراب است، او را ناكام مىكند[٥] و جز بر دامنه آرزو و شدّت درد و رنجش نمىافزايد.[٦]
از بررسى اين نكات به دست مىآيد كه مىتوان مجموعه اين ويژگىها را در دو گروه تقسيم كرد: يكى داشتههاى اكنون (نعمت) و ديگرى نداشتههاى آرزو شده. در
بخش داشتهها، آرزو موجب كوچكشمارى داشتهها و لذّت نبردن از آنها مىشود و
[١]. امام على( ع):
مَن كَثُرَ مُنَاهُ قَلَّ رِضَاهُ ؛ هركس آرزوهايش زياد شود، رضايت او كم مىشود( غرر الحكم، ح ٧٣٠٤؛ عيون الحكم والمواعظ، ص ٤٢٤).[٢]. امام على( ع):
تَجَنَّبُوا الْمُنَى؛ فَإِنَّهَا تُذْهِبُ بَهْجَةَ مَا خُوِّلْتُمْ، وَ تَسْتَصْغِرُونَ بِهَا مَوَاهِبَ اللهِ تَعَالَى عِنْدَكُمْ، وَ تُعْقِبُكُمُ الْحَسَرَاتُ فِيمَا وَهَّمْتُمْ بِهِ أَنْفُسَكُمْ ( الكافى، ج ٥، ص ٨٥، ح ٧). تَجَنَّبُوا الْمُنَى؛ فَإِنَّهَا تُذْهِبُ بِبَهْجَةَ نِعَمِ اللهِ عِندَكُم وَ تُلزِمُ استِصغَارَهَا لَديِكُم وَ عَلَى قِلَّةِ الشُّكرِ مِنكُم ( غرر الحكم، ح ٧٢٩٨).[٣]. امام على( ع):
إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ، تَفْتِنُ النَّاسَ بِالشَّهَوَاتِ، وَ تُزَيِّنُ لَهُمْ بِعَاجِلِهَا، وَ ايْمُ اللهِ إِنَّهَا لَتَغُرُّ مَنْ أَمَّلَهَا وَ تُخْلِفُ مَنْ رَجَاهَا ( الكافى، ج ٨، ص ٢٥٦، ح ٣٦٨؛ بحار الأنوار، ج ٣٢، ص ٢٣٣، ح ١٨٦). الأَمَلُ كَالسَّرَابِ، يَغُرُّ مَن رَآهُ وَ يُخلِفُ مَن رَجَاهُ ( غرر الحكم، ح ٧٢٠٧؛ عيون الحكم والمواعظ، ص ٥٧).[٤]. امام على( ع):
مَن أَمَّلَ مَا لَا يُمكِنُ طَالَ تَرَقُّبُهُ ( عيون الحكم والمواعظ، ص ٤٣٩).[٥]. امام على( ع):
مَن أَمَّلَ الرِّيَّ مِنَ السَّرَابِ، خَابَ أَمَلُهُ وَ مَاتَ بِعَطَشِهِ ( غرر الحكم، ح ٢٣٧٤؛ عيون الحكم والمواعظ، ص ٤٢٥).[٦]. امام على( ع):
مَن سَعَى فِي طَلَبِ السَّرَابِ طَالَ تَعَبُهُ وَ كَثُرَ عَطَشُهُ ( غرر الحكم، ح ٢٣٧٥؛ عيون الحكم والمواعظ، ص ٤٢٥). مَن كَثُرَ مُنَاهُ كَثُرَ عَنَاؤُهُ ( غرر الحكم، ح ٧٣٠٦؛ عيون الحكم والمواعظ، ص ٤٥٩).