رضايت زناشويى - پسنديده، عباس - الصفحة ٢٢٩ - حسن تدبير
درآمدِ بدون تدبير، همانند محصول ارزشمندِ آفتزده است.[١] فراوانى دارايى و امكانات، زندگى را نمىچرخانَد؛ بلكه هنر تدبير و مديريت است كه به زندگى سامان مىدهد. بد تدبير كردن، كليد فقر است.[٢] از اين رو، پيامبر اسلام (ص) تهديد نگرانكننده براى آينده امت اسلامى را «سوء تدبير» مىداند.[٣]
حسن تدبير
خداوند متعال، روزىرسان است و قانون قبض و بسط بر آن حاكم است؛ يعنى بر اساس مصلحت انسان، روزىاش را كم يا زياد مىكند.[٤] بر همين اساس، انسان
بايد الگوى مصرف خود را با برنامه خداوند متعال هماهنگ كند. اين، معناى تدبير است. پيامبر خدا (ص) در اين باره مىفرمايد:
إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَأْخُذُ بِأَدَبِ اللهِ (عزوجل)، إِذَا وَسَّعَ عَلَيْهِ اتَّسَعَ، وَ إِذَا أَمْسَكَ عَلَيْهِ أَمْسَكَ.[٥]
[١]. امام على( ع) مىفرمايد:
آفَةُ المَعَاشِ سُوءُ التَّدِبيرِ ؛ آفت زندگى، بد تدبير كردن آن است( غرر الحكم، ح ٨٠٨٧؛ عيون الحكم والمواعظ، ص ١٨٢).[٢]. امام على( ع):«
سُوءُ التَّدبِيرِ مِفتَاحُ الفَقرِ »( غرر الحكم، ح ٨٠٩٠؛ عيون الحكم والمواعظ، ص ٢٨٤).[٣].
مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِى الفَقرَ، وَلَكِن أَخَافُ عَلَيهِم سُوءَ التَّدبِيرِ ؛ من براى امّتم از فقر نمىترسم؛ ولى از سوء تدبير ترسانم( عوالى اللآلى، ج ٤، ص ٣٩).[٤]. وَ لَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَ لكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ ما يَشاءُ إِنَّهُ بِعِبادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ( سوره شورا، آيه ٢٧).
وَ اللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلى ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَواءٌ أَ فَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ؛( سوره نساء، آيه ٣٢). امام على( ع): وقدر الأرزاق فكثرها وقللها، وقسمها على الضيق والسعة، فعدل فيها ليبتلى من أراد، بميسورها ومعسورها، وليختبر بذلك الشكر والصبر من غنيها وفقيرها ( نهج البلاغه، خطبه ٩١). امام على( ع): فى قوله تعالى: وَ اعْلَمُوا أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَ أَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ، ومعنى ذلك أنه يختبرهم بالأموال والأولاد ليتبين الساخط لرزقه، والراضى بقسمه ( نهج البلاغه، حكمت ٩٣).[٥]. الكافى، ج ٤، ص ١٢.
إِنَّ الْمُؤْمِنَ أَخَذَ عن اللهِ- سُبحانَه وتَعَالَى- أَدَباً حَسَناً: إِذَا وَسَّعَ عَلَيْهِ وَسَّعَ، وَ إِذَا أَمْسَكَ عَلَيْهِ أَمْسَكَ ؛ مؤمن، از خداى تعالى، ادب نيكويى بر گرفت. هنگامى كه بر او گشايشى دهد، بر خودش گشايشى دهد و هنگامى كه از او بازگيرد، او هم دست نگه دارد( كنز العمّال، ج ٦، ص ٣٤٨، ح ١٥٩٩٨).