هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٩١ - المسألة الخامسة المراسيم الإلهية لزفاف فاطمة عليها السلام
فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:
«ما أهبطكم إلى الأرض؟».
قالوا:
«جئنا نزف فاطمة إلى علي بن أبي طالب»([٤٨٤]).
فأمسك جبرائيل بلجام بغلة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعليها كانت فاطمة، وأمسك إسرافيل بالركاب، وأمسك ميكائيل بالشفر، ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يسوي عليها الثياب([٤٨٥]).
فكبّر جبرائيل، وكبّر ميكائيل، وكبّر اسرافيل، وكبّرتْ الملائكة، وكبّر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فوقع التكبير على العرائس من تلك الليلة([٤٨٦]).
فإذا سار المركب صار النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمامها، وجبرائيل عن يمينها، وميكائيل عن يسارها، وسبعون ألف ألف ملك خلفها يسبحون الله ويقدسونه حتى طلع الفجر)([٤٨٧]).
[٤٨٤] من لا يحضره الفقيه: ج٣، ص٤٠١، برقم٤٤٠٢؛ الأمالي للشيخ الطوسي: ص٢٥٧؛ المجلس العاشر إرشاد القلوب للديلمي: ج٢، ص٢٣٢؛ دلائل الإمامة للطبري: ص٢٣؛ كشف اليقين للحلي: ص١٩٥؛ كشف الغمة للأربلي: ج١، ص٣٦٧؛ البحار للمجلسي: ج٨، ص١٩١، وج٤٣، ص١٣٩ و١٠٤، وج١٠٠، ص٢٦٦ و٢٧٤.
[٤٨٥] البحار: ج٤٣، ص١٤٠.
[٤٨٦] من لا يحضره الفقيه: ج٣، ص٤٠١، برقم٤٤٠٢؛ الأمالي للطوسي: ص٢٥٧، المجلس العاشر؛ إرشاد القلوب: ج٢، ص٢٣٢؛ البحار: ج٨، ص١٩١، وج٤٣، ص١٣٩ و١٠٤؛ المستدرك: ج١٤، ص١٩٧، برقم١٦٤٩٥.
[٤٨٧] البحار: ج٤٣، ص١١٥.