هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٣١٨ - البحث الأول رواية ابن بابويه رحمه الله في زفاف فاطمة عليها السلام
فجعل فاطمة عليها السلام في العشرين حين الزواج أمر باطل لا يعالج بباطل آخر وهو أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يزوجها من أبي بكر وعمر لكونها صغيرة بالنسبة لعمرهما.
بل إنه صلى الله عليه وآله وسلم لم يزوجها منهما ومن غيرهما كما مرّ بيانه لعدم تحقق الكفاءة فيهما ديناً وحسباً وشرفاً ورفعةً وكرامةً.
أما أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يلاحظ عمر عائشة فغير صحيح فما من شيء إلا وعند النبي صلى الله عليه وآله وسلم علمه وملاحظته وحسابه، وكيف لا وهو أكمل ما خلق الله عزّ وجل، ولكن السبب؟ سنعرض له إن شاء الله تعالى.
بحوث هذا القسم
البحث الأول: رواية ابن بابويه رحمه الله في زفاف فاطمة عليها السلام
هذه الرواية التي أخرجها ابن بابويه رحمه الله في كتابه (مولد فاطمة عليها السلام) ونقلها عنه العلامة المجلسي رحمه الله قد حوت على إشكالات كثيرة؟!
وكنت آمل أن أحصل على الكتاب المذكور، لكن لم أوفق إليه، ولذلك لم أطلع عليها من مصدرها ولم أتمكن من معرفة سندها، ولكن حتى في حال صحة سندها ــ وهو بعيد ــ فإنها قد تضمنت إشكالات كثيرة وهي كالتالي:
١ــ أشارت الرواية إلى وجود (جعفر بن أبي طالب) ــ الذي لقبه النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالطيار ــ في ليلة زفاف فاطمة وهذا غير صحيح؟ لأن جعفر