هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٣٠٤ - المسألة الثالثة دخول نساء من قريش عليها في صبيحة عرسها
يجري على وجهها من شرق الأرض إلى غربها»([٥١٣]).
وفي رواية، أنه قال صلى الله عليه وآله وسلم:
«يا فاطمة زوجتك سيدا في الدنيا، وأنه في الآخرة لمن الصالحين، يا فاطمة لما أراد الله تعالى أن أملكك بعلي أمر الله تعالى جبرائيل فقام في السماء الرابعة، فصف الملائكة صفوفا ثم خطب عليهم فزوجك من علي، ثم أمر الله سبحانه بشجر الجنان فحملت الحلي والحلل، ثم أمرها فنثرته على الملائكة فمن أخذ منهم يومئذ شيئا أكثر مما أخذ غيره افتخر به إلى يوم القيامة».
قالت أم سلمة رضي الله عنها:
لقد كانت فاطمة عليها السلام تفتخر على النساء؛ لأنها من خطب عليها جبرائيل عليه السلام([٥١٤]).
المسألة الثالثة: دخول نساء من قريش عليها في صبيحة عرسها
إن مجيء بعض نساء قريش إلى زيارة فاطمة عليها السلام في صبيحة عرسها كان لأجل إسماعها بعض الكلمات التي تكشف في الدرجة الأولى عن الغيرة المفرطة التي انتابت بعضهن ولاسيما أن الدوافع كبيرة جدا لتأجج نيران هذه الخصلة في قلوب البعض.
وذلك يعود إلى الآتي:
ألف: إنّ ما حظيت به الزهراء عليها الصلاة والسلام من اهتمام إلهي
[٥١٣] البحار: ج٤٣، ص١١٨.
[٥١٤] البحار: ج٤٣، ص١٠٨ و١٣٩ و١٤٢.