هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٥٢ - بعض ما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
الحديث السابع: النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم يعين الخليفة من بعده منذ بدء الإعلان عن النبوة وينصب الإمام عليّاً لخلافة الأمة
عن الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام أنه قال: لما نزلت هذه الآية (وأنذر عشيرتك الأقربين) ثم يبين عليه السلام كيف أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمره بجمع بني عبد المطلب وبني هاشم وغيرهم من عشيرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم أنه صلى الله عليه وآله وسلم أطعمهم وخطبهم قائلا:
«يا بني عبد المطلب إني والله ما أعلم شابا في العرب جاء قومه بأفضل ما جئتكم به، أني قد جئتكم بخير الدنيا والآخرة، وقد أمرني ــ ربي ــ أن أدعوكم، فأيكم يؤازرني على هذا الأمر على أن يكون: أخي ووصيي وخليفتي فيكم. قال:
قال: فأحجم القوم عنها جميعا، وقلت: وإني لأحدثهم سنا: أنا يا نبي الله أكون وزيرك عليه.
فأخذ برقبتي ثم قال صلى الله عليه وآله وسلم: إن هذا أخي، ووصيي، وخليفتي فيكم فاسمعوا له وأطيعوه».
وبعد هذا العرض من الأحاديث نكون قد نقلنا صورة عن أحد الأوجه التي يحملها معنى قول النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم:
«لو لم يخلق علي ما كان لفاطمة كفؤ»([٤١١]).
[٤١١] تاريخ الطبري: ج٢، ص٣١٩ ــ ٣٢١؛ الكامل في التاريخ لابن الأثير: ج٢، ص٦٢ و٦٣؛ شواهد التنزيل للحاكم: ج١، ص٣٧١، ح٥١٢ و٥٨٠؛ كنز العمال: ج١٥، ص١١٥، ح٣٣٤؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج١٣، ص٢١٠ و٢٤٤؛ ترجمة الإمام علي من تاريخ دمشق: ج١، ص٨٥، ح١٣٩ و١٤٠ و١٤١؛ تفسير الخازن: ج٣، ص٣٧١ و٣٩٠؛ منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد: ج٥، ص٤١ و٤٢؛ خصائص أمير المؤمنين للنسائي: ص٨٦؛ كفاية الطالب: ص٢٠٥؛ كلاهما بلفظ مقارب.