هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٩١ - ثانيا مجيء نفر من الأنصار إلى الإمام علي عليه السلام
باء: ما جاء في ذلك من طرق أهل البيت عليهم السلام
فقد أخرج الشيخ الطوسي، وابن شهر آشوب، وغيرهما، عن جويبر بن سعيد عن الضحاك بن مزاحم، قال: سمعت علي بن أبي طالب عليه السلام يقول:
«أتاني أبو بكر وعمر فقالا لو أتيت رسول الله فذكرت له فاطمة»([٣١٥]).
ثانيا: مجيء نفر من الأنصار إلى الإمام علي عليه السلام
عن بريدة قال: قال نفر من الأنصار لعلي بن أبي طالب عليه السلام:
(لو خطبت فاطمة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم لخليق أن يزوجكها، فقال عليه السلام:
«فكيف وقد خطبها أشراف قريش فلم يزوجها».
فدخل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليخطبها فسلم، وكانت لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هيبة وجلالة فأفحم فلم يتكلم. فقال صلى الله عليه وآله وسلم:
«ما حاجتك يا ابن أبي طالب؟».
فسكت، فقال صلى الله عليه وآله وسلم:
«لعلك جئت تخطب فاطمة؟».
فقال:
«نعم».
[٣١٥] الأمالي للطوسي: ص٣٩؛ مناقب آل أبي طالب: ج ٣، ص ٣٤٥؛ البحار للمجلسي: ج ٤٣، ص٤٥، ح ٤؛ المختصر لحسن بن سليمان الحلي.