منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ١٥٨ - الصحابة لم يختلفوا على قاعدة من قواعد الإسلام!
وقال:
{الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ} سورة الحج- ٤١.
وروى الشيخ الصدوق في أماليه[٢٥٣] عن أمير المؤمنين عليه السلام «أنا خليفة رسول الله ووزيره ووارثه، أنا أخو رسول الله ووصيه وحبيبه، أنا صفي رسول الله وصاحبه، أنا ابن عم رسول الله وزوج ابنته وأبو ولده، أنا سيد الوصيين ووصي سيد النبيين، أنا الحجة العظمى والآية الكبرى والمثل الأعلى وباب النبي المصطفى، أنا العروة الوثقى، وكلمة التقوى، وأمين الله تعالى ذكره على أهل الدنيا».
وروى الشيخ المفيد[٢٥٤] في الإرشاد عن أمير المؤمنين عليه السلام«أنا عبد الله،
[٢٥٢] الأمالي - الشيخ الصدوق - ص ٩٢.
[٢٥٣] قال الذهبي «عالم الرافضة، صاحب التصانيف، الشيخ المفيد، واسمه: محمد ابن محمد بن النعمان، البغدادي الشيعي، ويعرف بابن المعلم. كان صاحب فنون وبحوث وكلام، واعتزال وأدب. ذكره ابن أبي طي في " تاريخ الإمامية "، فأطنب وأسهب، وقال: كان أوحد في جميع فنون العلم: الأصلين، والفقه، والاخبار، ومعرفة الرجال، والتفسير، والنحو، والشعر. وكان يناظر أهل كل عقيدة مع العظمة في الدولة البويهية، والرتبة الجسيمة عند الخلفاء، وكان قوي النفس، كثير البر، عظيم الخشوع، كثير الصلاة والصوم، يلبس الخشن من الثياب، وكان مديما للمطالعة والتعليم، ومن أحفظ الناس، قيل: إنه ما ترك للمخالفين كتابا إلا وحفظه، وبهذا قدر على حل شبه القوم، وكان من أحرص الناس على التعليم، يدور على المكاتب وحوانيت الحاكة، فيتلمح الصبي الفطن، فيستأجره من أبويه - يعني فيضله - قال: وبذلك كثر تلامذته، وقيل: ربما زاره عضد الدولة، ويقول له: اشفع تشفع. وكان ربعة نحيفا أسمر، عاش ستا وسبعين سنة، وله أكثر من مئتي مصنف... إلى أن قال: مات سنة ثلاث عشرة وأربع مئة، وشيعه ثمانون ألفا. وقيل: بلغت تواليفه مئتين، لم أقف على شيء منها ولله الحمد، يكنى أبا عبد الله» سير أعلام النبلاء - الذهبي - ج ١٧ - ص ٣٤٤ – ٣٤٥.