منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٣٦١ - كرّار غير فرّار
حاضرا فيها تخلف عن الغزاة لأنه كان ارمد ثم انه شقَّ عليه التخلف عن النبي صلى الله عليه - وآله - وسلم فلحقه فقال النبي صلى الله عليه - وآله - وسلم قبل قدومه: لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله علي يديه ولم تكن الراية قبل ذلك لأبي بكر ولا لعمر ولا قربها واحد منهما بل هذا من الأكاذيب ولهذا قال عمر فما أحببت الإمارة إلا يومئذ...».
الجواب:
نفي اشتراك عمر وأبو بكر بحمل الراية وانهزامهم في خيبر من الأكاذيب وقد رواها الحاكم[٥٢٦] بأسانيد صحيحة على شرط الشيخين البخاري ومسلم فقال:
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا أحمد بن عبد الجبار حدثنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق قال حدثني بريدة ابن سفيان بن بريدة الأسلمي عن سلمة بن عمرو بن الأكوع رضي الله عنه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وآله أبا بكر إلى بعض حصون خيبر فقاتل وجهد ولم يكن فتح. هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
أخبرنا أبو قتيبة سالم بن الفضل الآدمي بمكة حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة حدثنا علي بن هاشم عن ابن أبي ليلى عن الحكم وعيسى عن عبد الرحمن عن أبي ليلى عن علي أنه قال: يا أبا ليلى أما كنت معنا بخيبر؟ قال: بلى والله كنت معكم قال فان رسول الله صلى الله عليه وآله بعث أبا بكر إلى خيبر فسار بالناس وانهزم حتى رجع. هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو حدثنا سعيد بن مسعود حدثنا
[٥٢٥] المستدرك - الحاكم النيسابوري - ج ٣ - ص ٣٧ – ٣٨.