منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٣١٨ - من الذي عنده علم الكتاب؟!
إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرّاً عِنْدَهُ قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ (٤٠)} (النمل ٣٨- ٤٠).
فما الذي من الممكن أن يقوم به(الذي عنده علم الكتاب) كله مما قصّه علينا تعالى في قوله:
{وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ} (الرعد:٤٣).
والذي جاء في الروايات الشيعة وبعض الروايات السنية أنه أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب عليه السلام[٤٥٣].
فلو حسبنا المسافة من القدس مقر النبي سليمان عليه السلام إلى سبأ (مملكة سبأ ما بين ٨٠٠الى ١١٥ ق.م) مقر حكم الملكة بلقيس لكان التالي:
قال تعالى ناقلا قول النبي سليمان:
{قَالَ يَا أَيُّهَا الْمَلأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (٣٨) قَالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ (٣٩) قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرّاً عِنْدَهُ قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ (٤٠)} النمل ٣٨-٤٠.
[٤٥٢] تفسير العياشي-ج٢-ص٢٢٠/ تفسير القمي-ج ١-ص٣٦٧/ تفسير الثعلبي-ج٥-ص٣٠٣ / شواهد التنزيل - الحاكم الحسكاني-ج١-ص٤٠٠/ أحكام القرآن - ابن العربي-ج٣-ص٨٦ / زاد المسير-ابن الجوزي-ج٤ -ص٢٥٢.