منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٤٠٤ - من الذي قاتل على الرئاسة والولاية الباطلة!
أصحاب هذا يطلبونه في مظانّة!.
فقال أبو عبيد الله: فأنت يا أبا عبد الله كيف تقول في هذا؟ قال هيهات، أهل الحديث أشد صيانة من أن يعرضوا للتكذيب، فقال بعضهم: كان سفيان الثوري يشرب. فقال قائل منهم: بلغنا أن سفيان ترك النبيذ، فقال شريك: أنا رأيته يشرب في بيت حبر أهل الكوفة في زمانه».
وأنت ترى لم يذكر احد آية قرآنية او حديثا في الحرمة او الحلية بل ذكروا أفعال بعض الصحابة!.
ومن شدِّة تعلق عمر بالنبيذ إنه كان يحمله معه في أداوة أينما ذهب، قال الملّا علي القاري[٦٠٨]«وروى الدارقطني في سننه: إن أعرابيا شرب من إداوة عمر نبيذا فسكر منه، فضربه الحد، فقال الأعرابي: إنما شربته من إداوتك، فقال عمر: إنما جلدناك بالسكر»..
وروى الدار قطني في سننه[٦٠٩] «عن عبد الله بن المبارك قال: سأل عبد الله بن عمر العمري أبا حنيفة عن الشراب، قال: حدثونا من قبل أبيك رحمة الله عليه قال: إن رابكم فاكسروه بالماء، فقال له عبد الله: فإذا تيقنت ولم ترتب». وقوله«إن رابكم فاكسروه بالماء» إشارة الى ما كان يعمله عمر بالنبيذ المسكر اذ كان يقول«إذا خشيتم من نبيذ شدته فاكسروه بالماء»[٦١٠] فهو لا ينصح بتركه بل بتخفيف حدة سكره بالماء!!
[٦٠٧] شرح مسند أبي حنيفة - ملا علي القاري - ص ٥٢١.
[٦٠٨] سنن الدارقطني - الدارقطني - ج ٤ - ص ١٧٥.
[٦٠٩] سنن النسائي - النسائي - ج ٨ - ص ٣٢٦.