منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٥٠٧ - ملحق في جواز التسمية بأمثال عبد الزهراء وعبد الحسين وما شابه
اتخذوه دليلا على ان النبي صلى الله عليه وآله يرجز ولا يقول الشعر لقوله تعالى:
{وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُّبِينٌ} سورة يــس ٦٩.
وقصة عبد المطّلب واسمه (شيبة الحمد) ولقبه (الفيّاض) كما رواها المؤرخون «وإنما سُمّي عبد المطلب لأن أباه هاشما مرَّ بيثرب في بعض أسفاره فنزل على عمرو بن زيد، وقيل زيد بن عمرو بن خداش بن أمية بن لبيد بن غنم بن عدي بن النجار وراوي الأول يقول: عمرو بن زيد بن لبيد بن خداش بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار وهو تيم الله بن ثعلبة بن عمر بن الخزرج وهو المعتمد، فرأى ابنته سُلمى فخطبها إليه فزوَّجه إيّاها وشرط عليه أنها إذا حملت أتى بها لتلد في دار قومها، وبنى عليها هاشم بيثرب ومضى بها إلى مكَّة فلمّا أثقلت أتى بها إلى يثرب في السفرة التي مات فيها، وذهب إلى الشام فمات هناك بغزة من أرض الشام. وولدت سُلمى عبد المطلب وشبَّ عند أمّه فمرّ به رجل من بني الحارث بن عبد مناف وهو مع صبيان يتناضلون فرآه أجملهم وأحسنهم إصابة، وكلما رمى فأصاب قال: أنا ابن هاشم سيد البطحاء، فأعجب الرجل ما رأى منه، ودنا إليه وقال: من أنت؟ قال: أنا شيبة بن هاشم، أنا ابن سيد البطحاء بن عبد مناف. قال: بارك الله فيك وكثَّر فينا