منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٣١١ - من الذي عنده علم الكتاب؟!
الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ}(الأنعام: من الآية١٩).
وقوله تعالى:
{وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللَّهِ} (يونس: من الآية٣٧).
وقوله تعالى:
{نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ} (يوسف: من الآية٣) {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ} (الإسراء: من الآية٩).
وقوله تعالى:
{وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلاّ نُفُوراً} (الإسراء:٤١).
وهنا سيكون الجانب الأهم والأصعب والأخطر فإذا لم يكن الكتاب هو القرآن فماذا يكون؟!
إن الذي يتأمل لفظ الكتاب والمجموعات البشرية التي ارتبطت به من الممكن أن يقسمها إلى المجموعات التالية:
الأنبياء أو مجموعة (الذين آتاهم الله الكتاب):
مثل النبي يحيى عليه السلام:
في قوله تعالى:
{يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيّاً} (مريم:١٢).