منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٢٥٩ - بيوت الأنبياء
أحدٌ؛ لسال بكُمُ الوادي ناراً».
«أخرجه أبو يعلى في "مسنده" ومن طريقه: ابن حبان حدثنا زكريا بن يحيى قال: حدثنا هُشَيم عن حُصَين عن سالم بن أبي الجعد وأبي سفيان عن جابر بن عبدالله قال: بينما النبي - صلى الله عليه - وآله - وسلم - يخطب يوم الجمعة؛ وقدمت عِيرٌ إلى المدينة، فابتدرها أصحاب رسول الله - صلى الله عليه - وآله - وسلم - حتى لم يبق معه إلا اثنا عشر رجلاً، فقال رسول الله - صلى الله عليه - وآله - وسلم -:..! فذكره، فنزلت هذه الآية:
{وإذا رَأوْا تجارة أو لهواً انفضُّوا إليها وتركوك قائماً} (الجمعة: ١١).
وقال: في الاثني عشر الذين ثبتوا مع رسول الله - صلى الله عليه - وآله - وسلم - أبو بكر وعمر. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات».
وأما الذي قال «في الاثني عشر الذين ثبتوا مع رسول الله - صلى الله عليه - وآله - وسلم - أبو بكر وعمر» فهو الراوي قالها في زمان حكمهما، وكيف لا يقول ذلك!
فعلى هذا كل من نالهم الوصف القرآني هم اثني عشر نفسا فقط أفضلهم علي عليه السلام.
قول ابن تيمية «الوجه السابع أن يقال أن أريد ببيوت الأنبياء ما سكنه النبي صلى الله عليه - وآله - وسلم فليس في المدينة من بيوت الأنبياء ألا بيوت أزواج النبي صلى الله عليه - وآله - وسلم فلا يدخل فيها بيت علي وأن أريد ما دخله الأنبياء فالنبي صلى الله عليه - وآله - وسلم قد دخل بيوت كثير من الصحابة وأي تقدير قدر في الحديث لا يمكن تخصيص بيت علي بأنه من بيوت الأنبياء دون