منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٨٥ - ابن تيمية النبي أراد الوصيّة لأبي بكر عند موته!
فهذا من الكذب، وبملاحظة مجموع النصوص نعرف انه قال بأن النبي عليه الصلاة والسلام يهجر وحاشاه، بل وعدم الجزم الذي اعترف به ابن تيمية بأنه واقع من عمر هو انتقاص من النبي صلى الله عليه وآله بحد ذاته، والغريب انهم يستحضرون لعمر كل النصوص القرآنية التي يظنون انهم يعتذرون بها لعمر كقوله تعالى(ما فرطنا في الكتاب من شيء) لكنهم لا يستحضرون له ما يدينه كقوله تعالى:
{وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ (٤٤) لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (٤٥) ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ} (الحاقة ٤٤-٤٦).
وقوله تعالى:
{وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِمْ بِآيَةٍ قَالُوا لَوْلا اجْتَبَيْتَهَا قُلْ إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يُوحَى إِلَيَّ مِنْ رَبِّي هَذَا بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} (لأعراف:٢٠٣).
وقوله تعالى:
{قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاّ مَا يُوحَى إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلاّ نَذِيرٌ مُبِينٌ} (الأحقاف:٩).
وقوله تعالى:
{وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (٣) إِنْ هُوَ إِلاّ وَحْيٌ يُوحَى} (النجم٣-٤).
فِلمَ يا ترى يتذكر عمر الآيات التي يفهم منها ما يمكِّنه من ترك أقوال النبي على ما يدعون كما قالوا بأنه اعتمد على قوله تعالى«اليوم أكملت لكم دينكم» او قوله تعالى «ما فرطنا في الكتاب من شيء» ولا يتذكر عمر ولا آية تدل على وجوب اتّباع النبي في كل حال لكونه لا تجري عليه أحوال البشر العاديين من