منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٣٦٥ - كرّار غير فرّار
لا يفر هاك يا علي فقبضها ثم انطلق حتى فتح الله عليه فدك وخيبر وجاء بعجوتها وقديدها. رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن عصمة وهو ثقة يخطئ. وعن الحسن بن علي قال كان رسول الله صلي الله عليه وسلم لا يبعث عليا مبعثا إلا أعطاه الراية. رواه الطبراني وفيه ضرار بن صرد وهو ضعيف».
قلت: مر الكلام في ضرار بن صُرَد وموقفهم منه
وبلفظ الحاكم النيسابوري[٥٣٢]«عن جابر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وآله دفع الراية يوم خيبر إلى عمر فانطلق فرجع يجبّن أصحابه ويجبنّونه»!
وبلفظ ابن عساكر[٥٣٣] «فتطاول لها أبو بكر وعمر وأصحاب النبي صلى الله عليه - وآله - وسلم فأرسل وقالوا إلى علي..».
وروى القاري خبر ذهاب أبو بكر وعمر لخيبر ورجوعهما باللواء بلا فتح، قال القاري[٥٣٤] «رواه جماعة من الصحابة غير سهل: أبو هريرة وعلي وسعد بن أبي وقاص والزبير بن العوام والحسن بن علي وابن عباس وجابر ابن عبد الله وعبد الله بن عمر وأبو سعيد الخدري وسلمة بن الأكوع وعمران بن حصين وأبو ليلى الأنصاري وبريدة وعامر بن أبي وقاص وآخرون».
ورواه الحارث بن أبي أسامة [٥٣٥] والخطيب التبريزي[٥٣٦] وابن عساكر[٥٣٧] بعدة أسانيد.
[٥٣١] المستدرك - الحاكم النيسابوري - ج ٣ - ص ٣٨.
[٥٣٢] تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر- ج٤٢ -ص٩٦.
[٥٣٣] عمدة القاري - العيني - ج ١٦ - ص ٢١٦.
[٥٣٤] بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث - الحارث بن أبي أسامة - ص ٢١٨.
[٥٣٥] الإكمال في أسماء الرجال - الخطيب التبريزي - ص ٩٣.
[٥٣٦] تاريخ دمشق - ابن عساكر- ج٤٢ - ص٨٩.