منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٣٦٩ - كرّار غير فرّار
لثابت بن قيس بالجنة وشهد لعبد الله حمار بأنه يحب الله ورسوله وقد كان ضربه في الحد مرات».
الجواب:
اتفق أهل الإسلام باستثناء الخوارج على أن النبي صلى الله عليه وآله انذر من فتنة الخوارج فلأي سبب وداعٍ يأت ابن تيمية بالخوارج وكأنهم من الأمة الإسلامية بعدما حكم النبي بمروقهم من الدين؟!
ثم أن الحوار بين إمامي وسلفي والطرفان يذهبان لتكفير الخوارج فلا رأي للخوارج هنا ثم أن أهواء الخوارج تناقض النصوص التي اتفق عليها الشيعة والسنة! إلاّ أن نقول أن آراء الخوارج تلقى هوى في قلب ابن تيمية المريض! ثم أن الخوارج لم تقل بأن عليا ارتد بعد النبي عليه الصلاة والسلام بخبر بل استنبطت عقولهم المريضة (وهم المذمومون المارقون على لسان الصادق المصدوق) أن عليا كفر بقبوله التحكيم وأرادوا توبته حتى يرجعوا ليجاهدوا معاوية معه! وهذا موضوع آخر.
وقد أعاد ابن تيمية هذا الإشكال مرارا في مواضيع شتّى وجوابها واحد اعدناه أكثر من مرة. وملخّصه:
أن ليس كل شيء يقال يكون له حظ من الانتباه والتقدير والرد! وإلّا فالذين يرون.
مثلاً أن غلام أحمد القادياني هو الإمام المهدي وهو عيسى ابن مريم لم يلقوا آذانا صاغية وسُخِّفت مقالتهم لكونهم قالوا مقالة ثابت عند أهل الإسلام فسادها، ولو كان لكل رأي وشبهة حظها من الوقوف بقبال الصحيح المتفق عليه