منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٣٦٣ - كرّار غير فرّار
فقال يا رسول الله: ما أبصر موضعا فتفل في عينيه وعقد له ودفع إليه الراية فقال علي يا رسول الله على ما أقاتلهم فقال على أن يشهدوا أن لا إله إلا الله واني رسول الله فإذا فعلوا ذلك فقد حقنوا مني دماء هم وأموالهم الا بحقهما وحسابهم على الله عز وجل قال فلقيهم ففتح الله عليه.
قد اتفق الشيخان على إخراج حديث الراية يعني ولم يخرجاه بهذه السياقة»
فانتبه لقوله «بعث رسول الله صلى الله عليه وآله رجلا فجبن» ومن خلال الروايات المتقدمة تعرف انه أحدهما!
وروى الهيثمي الحادثة فقال[٥٢٧] «عن عبد الله قال لما كان يوم خيبر بعث رسول الله صلى الله عليه - وآله - وسلم رجلا فجبن فجاء محمد بن مسلمة وقال يا رسول الله لم أر كاليوم قط قتل محمد بن مسلمة فقال رسول الله صلى الله عليه - وآله - وسلم: لا تمنوا لقاء العدو وسلوا الله العافية فإنكم لا تدرون ما تبتلون به منهم وإذا لقيتموهم فقولوا اللهم أنت ربنا وربهم وتواصينا ونواصيهم بيدك وإنما تقتلهم أنت ثم الزموا الأرض جلوسا فإذا غشوكم فانهضوا وكبروا فذكر الحديث وهو بطوله في غزوة خيبر».
وروى الهيثمي[٥٢٨]«عن ابن عباس قال بعث رسول الله صلى الله عليه - وآله - وسلم إلى خيبر أحسبه قال أبا بكر فرجع منهزما ومن معه فلما كان من الغد بعث عمر فرجع منهزما يجبن أصحابه ويجبنه أصحابه فقال رسول الله صلى الله عليه - وآله - وسلم لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله
[٥٢٦] مجمع الزوائد - الهيثمي - ج ٥ - ص ٣٢٨ قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وفيه فضيل بن عبد الوهاب قال أبو زرعة شيخ صالح، وضعفه البخاري وغيره، وبقية رجاله ثقات.
[٥٢٧] مجمع الزوائد - الهيثمي - ج ٩ - ص ١٢٤.