منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٥٣ - استخلاف أبي بكر في الحج والصلاة
ضغائن حتى قُتل علي عليه السلام، فالصحابة على ما يقول السلفية أحبّاء إخوة ليس بينهم شيء بل كانوا يعيشون في جمهورية أفلاطون! وإنما الرافضة من وضع أخبار ضغائن الصحابة فيما بينهم وكُره بعضهم لعلي عليه السلام!
فالأقوام الذين ذكرهم النبي صلى الله عليه وآله والذين سيظهرون الضغائن بعده لعلي عليه السلام إما أن يكونوا أصحاب نفوذ وتحكّم في الأمور وإما لا، فعلى الثاني فلمَ يبكي النبي عليه الصلاة والسلام ويحذّر من هذه الضغائن وهم لا تأثير لهم؟!
وعلى الأول فإما أن تكون هذه الضغائن مؤذية لعلي وإما لا، وعلى الثاني فلا أهمية لها فلم يبكي النبي عليه الصلاة والسلام ويحذر منها!
وعلى الأول لم تكن غير مسألة الخلافة قد آذت علي بشكل مباشر.وكشفت عن مكنونات الصدور التي لم تحتمل أن يدعو النبي صلى الله عليه وآله عليا عند احتضاره فصويحبات يوسف (كما وصفهن النبي) قمن بإرسال الرسل كلٌ إلى صاحبها! وعلي لا بواكي له!.
قال ابن تيمية «قال الرافضي (فأي نسبة له بمن قال سلوني قبل أن تفقدوني سلوني عن طرق السماء فإني أعرف بها من طرق الأرض قال أبو البختري رأيت عليا صعد المنبر بالكوفة وعليه مدرعة كانت لرسول الله صلى الله عليه - وآله - وسلم متقلدا بسيف رسول الله صلى الله عليه - وآله - وسلم متعمِّما بعمامة رسول الله صلى الله عليه - وآله - وسلم وفي إصبعه خاتم رسول الله صلى الله عليه - وآله - وسلم فقعد على المنبر وكشف عن بطنه فقال:سلوني من قبل أن تفقدوني فإنما بين الجوانح مني علم جم هذا سفط العلم هذا لعاب رسول الله صلى