منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٣٦٧ - كرّار غير فرّار
قال: فاختلفا ضربتين، فبدره علي بضربة فقد الحجر والمغفر ورأسه ووقع في الأضراس، وأخذ المدينة. وقد روى الحافظ البزار: عن عباد بن يعقوب، عن عبد الله بن بكر، عن حكيم بن جبير عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قصة بعث أبي بكر ثم عمر يوم خيبر ثم بعث علي فكان الفتح على يديه. وفي سياقه غرابة ونكارة وفي إسناده من هو متهم بالتشيع. والله أعلم».
قلت: أبى ابن كثير إلا نصر من كان من المنظرين! فعباد بن يعقوب روى له البخاري مقرونا[٥٣٩] وقد حدث عنه الحاكم الذي لا يروي إلا على شرط الشيخين أو احدهما[٥٤٠] وقال ابن حجر[٥٤١] «عباد بن يعقوب الرواجني الكوفي أبو سعيد رافضي مشهور إلا أنه كان صدوقا وثقة أبو حاتم وقال الحاكم: كان ابن خزيمة إذا حدث عنه يقول: حدثنا الثقة في روايته المتهم في رأيه عباد بن يعقوب، وقال ابن حبان كان رافضيا داعية وقال صالح بن محمد كان يشتم عثمان».
وقال المباركفوري في رأي ابن حبان فيه: أنها مبالغة[٥٤٢]. وروى له البخاري والبيهقي[٥٤٣] والترمذي واحمد بن حنبل والرامهرمزي[٥٤٤] وقال ابن أبي شيبة «صدوق رافضي»[٥٤٥] وروى له الطبراني[٥٤٦] ولو أحصينا كل من روى عنه لأطلنا!
[٥٣٨] الجوهر النقي - المارديني - ج ١ - ص ٥٦.
[٥٣٩] المستدرك - الحاكم - ج٣ - ص١٤٤ وج٣ ص١٥٤ وغيرها من المواضع العديدة.
[٥٤٠] مقدمة فتح الباري - ابن حجر - ص ٤١٠ – ٤١١.
[٥٤١] تحفة الاحوذي- المباركفوري - ج٣ - ص٢٣.
[٥٤٢] فضائل الأوقات - البيهقي- ص ٥٠١.
[٥٤٣] الحد الفاصل -الرامهرمزي- ص١٦٥.
[٥٤٤] كتاب العرش – ابن أبي شيبة- ص٢٣.
[٥٤٥] كتاب الدعاء -الطبراني- ص٢٣٨.