منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٤٨٧ - الشر والفساد في شيعة علي
الغلبة والظهور المادي للمسلمين على غير المسلمين وهو يرى أن من مرجحات الشيخين الفتوح في عصرهما وكونهما أذلّا الدول غير المسلمة المجاورة!
فما سرُّ العداوة هنا ولم لا تضرُّهم هذه العداوة؟ ومن هم هؤلاء الأعداء؟!
وهم لم يجيبوا ولن يجيبوا إلا على أصل الشيعة والتي اطَّرد أصلهم في هذه القضية فالخلفاء هم الاثنا عشر إماماً الذين نتولاهم ونتبرأ من عدوِّهم والذين كانوا أكمل الناس في كل جيل، والإسلام عزيز بهم كما كان التوحيد عزيزا بإبراهيم وكان وحده! وهم القلّة العددية التي لا يضرّها من عاداها، وهذا الوصف ينطبق على قلّة عددية تواجه ظروفاً قاسية لا تضرها في دينها، ولا تنطبق على الكثرة من الأمة الذين ألقت بهم الأهواء بين أنياب الفتن.
والمسألة ليست بالكثرة بل بمنار الهدى الذي يبين للناس طريق النبوة والهدى. وسيبقى غيرهم إلى يوم القيامة يبحثون في هوية هؤلاء الاثني عشر!.