منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٢٩٩ - من الذي عنده علم الكتاب؟!
أحدها: أنهم علماء اليهود والنصارى، رواه العوفي عن ابن عباس.
والثاني: أنه عبد الله بن سلام، قاله الحسن، ومجاهد، وعكرمة، وابن زيد، وابن السائب، ومقاتل.
والثالث: أنهم قوم من أهل الكتاب كانوا يشهدون بالحق، منهم عبد الله بن سلام، الفارسي، وتميم الداري، قاله قتادة.
والرابع: أنه جبريل عليه السلام، قاله سعيد بن جبير.
والخامس: أنه علي بن أبي طالب، قاله ابن الحنفية.
والسادس: أنه ابن يامين، قاله شمر.
والسابع: أنه الله عز وجل.
وبعضهم لم يجد بدا من احد أمرين إما أن يقول بأحد هذه الآراء وهي بخلاف القول في علي عليه السلام آراء متهافتة وأما الهروب إلى الأمام بقراءة الآية قراءة أخرى!! قال الطبري «وقد ذكر عن جماعة من المتقدمين أنهم كانوا يقرءونه: ومن عِنده عُلِمَ الكتاب بمعنى: من عند الله عُلِمَ الكتاب».
أما قول شمر فهو نادر ولم أجده في المصادر! وأما كونه جبريل فهو موقوف على صاحبه ولم ينسب لمعصوم لا نبي ولا غيره! وأما كونهم أهل الكتاب أو علماء اليهود والنصارى فهو مردود فعلم الكتاب ليس هو علم التوراة والإنجيل كما فهمه السطحيّون! وسنأتي بالبحث القرآني على ذلك!
وكذلك القول في الرأي الشهير بأنه عبد الله بن سلام فهو قد أسلم في المدينة والآية مكيّة!