منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٣٦٤ - كرّار غير فرّار
ورسوله لا يرجع حتى بفتح الله عليه فثار الناس فقال أين على فإذا هو يشتكي عينيه فتفل في عينيه ثم دفع إليه الراية فهزها ففتح الله عليه. رواه الطبراني فيه حكيم بن جبير وهو متروك ليس بشيء».
وقد روى لحكيم أصحاب السنن الأربعة[٥٢٩] فمن الذي تركه؟!
وقال الهيثمي[٥٣٠] «وعن أبي ليلى قال: قلت لعلي وكان يسمُر معه: أن الناس قد أنكروا منك أن تخرج في الحر في الثوب المحشو وفى الشتا في الملاءتين الخفيفتين فقال علي: أو لم تكن معنا؟ قلت: بلى، قال: فإن النبي صلى الله عليه - وآله - وسلم دعا أبا بكر فعقد له لواءً ثم بعثه فسار بالناس فانهزم حتى إذا بلغ ورجع فدعا عمر فعقد له لواءً فسار ثم رجع منهزما بالناس فقال رسول الله صلى الله عليه - وآله - وسلم لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله له ليس بفرار فأرسل فأتيته وأنا لا أبصر شيئا فتفل في عيني فقال اللهم اكفه ألم الحر والبرد فما آذاني حر ولا برد بعد».
وقال الهيثمي[٥٣١] «عن أبي سعيد الخدري قال أخذ رسول الله صلى الله عليه - وآله - وسلم الراية فهزها ثم قال ما يأخذها بحقها فجاء الزبير فقال أنا فقال امض ثم قال رجل آخر فقال أنا فقال امض ثم قام آخر فقال أنا فقال أمط فقال رسول الله صلى الله عليه - وآله - وسلم والذي أكرم وجه محمد لأعطينها رجلا
[٥٢٨] الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة- الذهبي- ج١ - ص٣٤٧.
[٥٢٩] مجمع الزوائد - الهيثمي - ج ٩ - ص ١٢٤قال الهيثمي: قال الهيثمي «رواه البزار وفيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وهو سيء الحفظ، وبقية رجاله رجال الصحيح» ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ذكره العجلي في الثقات/ معرفة الثقات - العجلي- ج٢ - ص٢٤٣.
[٥٣٠] مجمع الزوائد - الهيثمي - ج ٩ - ص ١٢٤ – ١٢٥.