منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٢٥٧ - بيوت الأنبياء
قلت:
نقل الثعلبي والسيوطي والحاكم الحسكاني للحديث مع أنهم من أهل السنة حجة عليهما وعلى من يراهم حجة كما هو المعلوم من الكثرة من أهل السنة.
وهل هناك أكرم من البيت الذي سد الله أبواب البيوت إلى مسجده إلا بابه؟!
قال ابن تيمية «الثاني أن هذا الحديث موضوع عند أهل المعرفة بالحديث ولهذا لم يذكره علماء الحديث في كتبهم التي يعتمد في الحديث عليها كالصحاح والسنن والمساند مع أن في بعض هذه ما هو ضعيف بل ما يعلم أنه كذب لكن هذا قليل جدا وأما هذا الحديث وأمثاله فهو أظهر كذبا من أن يذكروه في مثل ذلك» [٣٧٧].
قلت:
تهمة الحديث أن فيه فضيلة باسقة لعلي لهذا لم يكتبه الأكثر وإنما نقله الأقل!
«الثالث أن يقال الآية باتفاق الناس هي في المساجد كما قال (في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال) وبيت علي وغيره ليس موصوفا بهذه الصفة» [٣٧٨].
قلت:
لو كان الأمر باتفاق الناس هكذا فلم أورده بعض كبار حفاظ السنة في كتبهم ممن مررنا عليهم؟! وهذه من كذبات ابن تيمية.
[٣٧٦] منهاج السنة النبوية في الرد على الشيعة والقدرية- ابن تيمية - ج٤ - ص٣٨-٤٠.
[٣٧٧] نفس المصدر السابق.