تيجان الولاء في شرح بعض فقرات زيارة عاشوراء - البلداوي، وسام - الصفحة ٤٠٥ - فاطمة ومحسنها صلوات الله وسلامه عليهما أول ضحايا تمهيد يوم السقيفة
قتل الله سعد بن عبادة)[٧٣٦] وقوله ونزونا على سعد دليل على ان عمر بن الخطاب كان متعمدا لقتل سعد بن عبادة بحجة الزحام وارتفاع الأصوات واللغط لولا أن بعض قومه قد تنبه لذلك.
وعن اليعقوبي في تاريخه قال: (وقال عمر: اقتلوا سعدا، قتل الله سعدا)[٧٣٧].
وعن ابن حبان في صحيحه قال: (ونزونا على سعد بن عبادة فقال قائل من الأنصار قتلتم سعدا قال عمر فقلت وأنا مغضب قتل الله سعدا فإنه صاحب فتنة وشر)[٧٣٨].
وقال الطبري في تاريخه: (فأقبل الناس من كل جانب يبايعون أبا بكر وكادوا يطؤون سعد بن عبادة فقال ناس من أصحاب سعد اتقوا سعدا لا تطؤوه فقال عمر اقتلوه قتله الله ثم قام على رأسه فقال لقد هممت أن أطأك حتى تندر عضوك فأخذ سعد بلحية عمر فقال والله لو حصصت منه شعرة ما رجعت وفى فيك واضحة فقال أبو بكر مهلا يا عمر الرفق ههنا أبلغ فأعرض عنه عمر وقال سعد أما والله لو أن بي قوة ما أقوى على النهوض لسمعت مني في أقطارها وسككها زئيرا يحجرك وأصحابك أما والله إذا لألحقنك بقوم كنت فيهم تابعا غير متبوع احملوني من هذا المكان فحملوه)[٧٣٩].
وفي نص آخر عن الطبري قال: (وقال قائل حين أوطئ سعد قتلتم سعدا فقال عمر قتله الله إنه منافق)[٧٤٠].
[٧٣٦] صحيح البخاري ج ٨ ص ٢٧ ــ ٢٨ كتاب المحاربين من أهل الكفر والردة.
[٧٣٧] تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ١٢٤.
[٧٣٨] صحيح ابن حبان ج ٢ ص ١٥٧.
[٧٣٩] تاريخ الطبري ج ٢ ص ٤٥٨ ــ ٤٥٩.
[٧٤٠] المصدر السابق ص ٤٥٩.