وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٦٥ - ١١ ـ باب تحريم قصد الرياء والسمعة بالعبادة
[١٤١] ٤ ـ وعنه ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : سيأتي على الناس زمان تخبث فيه سرائرهم ، وتحسن فيه علانيتهم طمعا في الدنيا ، لا يريدون به ما عند ربهم ، يكون دينهم [١] رياءاً ، لا يخالطهم خوف ، يعمهم الله بعقاب فيدعونه دعاء الغريق فلايستجيب لهم.
ورواه الصدوق في ( عقاب الأعمال ) عن أبيه ، عن علي بن إبراهيم ، مثله [٢].
[١٤٢] ٥ ـ وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد ن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن عمر بن يزيد قال : إني لأتعشى مع أبي عبدالله عليهالسلام إذ تلا هذه الآية : ( بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره ) [١] ثم قال [٢] : ما يصنع الإنسان أن يتقرب [٣] إلى الله عز وجل بخلاف ما يعلم الله؟! ، إن رسول الله صلىاللهعليهوآله كان يقول : من أسر سريرة رداه الله رداها ، إن خيرا فخيرا ، وإن شرا فشرا [٤].
[١٤٣] ٦ ـ وعن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر ن محمد الأشعري ، عن ابن القداح ، عن أبي عبدالله عليهالسلام أنه قال لعباد بن كثير البصري في المسجد : ويلك يا عباد ، إياك والرياء ، فإنه من عمل لغير الله وكله الله إلى من عمل له.
٤ ـ الكافي ٢ : ٢٢٤|١٤.
[١] في المصدر : أمرهم.
[٢] عقاب الأعمال : ٣٠١|٣.
٥ ـ الكافي ٢ : ٢٢٣| ٦ و ٢٢٤ |١٥ أورد قطعة منه في الحديث ١ من الباب ٧ من هذه الأبواب.
[١] القيامة ٧٥ : ١٤
[٢] في المصدر زيادة : يا أبا حفص.
[٣] في نسخة : أن يعتذر ، ( منه قده ).
[٤] في المصدر : إن خيرا فخير ، وان شرأ فشر.
٦ ـ الكافي ٢ : ٢٢٢|١.