وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٨ - ١ ـ باب وجوب العبادات الخمس الصلاة ، والزكاة ، والصوم ، والحج ، والجهاد
حديث ـ قال : وأما ما فرضه الله عز وجل من الفرائض في كتابه فدعائم الإسلام ، وهي خمس دعائم ، وعلى هذه الفرائض بني الإسلام ، فجعل سبحانه لكل فريضة من هذه الفرائض أربعة حدود ، لا يسع أحدا جهلها ، أولها الصلاة ، ثم الزكاة ، ثم الصيام ، ثم الحج ، ثم الولاية ، وهي خاتمتها ، والحافظة لجميع الفرائض والسنن ، الحديث.
[٣٦] ٣٦ ـ علي بن إبراهيم في ( تفسيره ) عن أبيه ، عن إبن أبي عمير ، عن جميل قال : قال أبوعبدالله عليهالسلام : إن الله يدفع بمن يصلي من شيعتنا عمن لا يصلي من شيعتنا ، ولو أجمعوا على ترك الصلاة لهلكوا ، وإن الله يدفع بمن يزكي من شيعتنا عمن لا يزكي من شيعتنا ، ولو أجمعوا على ترك الزكاة لهلكوا ، وإن الله ليدفع بمن يحج من شيعتنا عمن لا يحج من شيعتنا ، ولو أجمعوا على ترك الحج لهلكوا ، وهو قوله : ( ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ) [١].
[٣٧] ٣٧ ـ أحمد بن محمد بن خالد البرقي في ( المحاسن ) : عن علي بن الحكم ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : ما كلف الله العباد إلا ما يطيقون ، إنما كلفهم في اليوم والليلة خمس صلوات ، وكلفهم من كل مائتي درهم خمسة دراهم ، وكلفهم صيام شهر في السنة ، وكلفهم حجة واحدة ، وهم يطيقون أكثر من ذلك ، الحديث.
[٣٨] ٣٨ ـ وعن علي بن الحكم ، عن الحسين بن سيف ، عن معاذ بن مسلم ، عن أبي عبدالله عليهالسلام أنه سئل عن الدين [١] الذي لا يقبل الله
٣٦ ـ تفسيرالقمي ١ : ٨٣.
[١] البقرة ٢ : ٢٥١.
٣٧ ـ المحاسن : ٢٩٦|٤٦٥ ، وتقدم في الحديث ٢٧ بسند آخر من هذا الباب ، ويأتي في الحديث ١ من الباب ١ من أبواب وجوب الحج وشرائطه.
٣٨ ـ المحاسن : ٢٨٨|٤٣٣.
[١] كلمة ( الدين ) ليست في المصدر.