وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢١٩ - ١١ ـ باب كراهة الاغتسال بغسالة الحمام مع عدم العلم بنجاستها
الأول عليهالسلام قال : سألته أو سأله غيري عن الحمام ، قال : أدخله بمئزر ، وغض بصرك ، ولا تغتسل من البئر التي يجتمع فيها ماء الحمام ، فإنه يسيل فيها ما يغتسل به الجنب ، وولد الزنا والناصب لنا أهل البيت ، وهو شرهم.
[٥٥٧] ٢ ـ محمد بن يعقوب ، عن الحسين بن محمد ، ومحمد بن يحيى ، عن علي بن محمد بن سعد ، عن محمد بن سالم ، عن موسى بن عبدالله بن موسى ، عن محمد بن علي بن جعفر ، عن أبي الحسن الرضا عليهالسلام ـ في حديث ـ قال : من اغتسل من الماء الذي قد اغتسل فيه ، فأصابه الجذام فلا يلومن إلا نفسه. فقلت لأبي الحسن عليهالسلام : إن أهل المدينة يقولون : إن فيه شفاء من العين ، فقال : كذبوا يغتسل فيه الجنب من الحرام ، والزاني ، والناصب الذي هو شرّهما وكلّ من خلق الله ، ثم يكون فيه شفاء من العين؟!
[٥٥٨] ٣ ـ وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن رجل ، عن أبي الحسن عليهالسلام ـ في حديث ـ أنه قال : لا تغتسل من غسالة ماء الحمام فإنه يغتسل فيه من الزنا ، ويغتسل فيه ولد الزنا ، والناصب لنا أهل البيت وهو شرهم.
[٥٥٩] ٤ ـ وعن بعض أصحابنا ، عن ابن جمهور ، عن محمد بن القاسم ، عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : لا تغتسل من البئر التي تجتمع فيها غسالة الحمام فإن فيها غسالة ولد الزنا ، وهو لا يطهر إلى سبعة آباء ، وفيها غسالة الناصب وهو شرهما إن الله لم يخلق خلقا شرا من الكلب ، وإن الناصب أهون على الله من الكلب.
٢ ـ الكافي ٦ : ٥٠٣|٣٨.
٣ ـ الكافي ٦ : ٤٩٨|١٠.
٤ ـ الكافي ٣ : ١٤|١.