وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١١٢ - ٢٧ ـ باب استحباب تعجيل فعل الخير وكراهة تأخيره
الخير على أهل الدنيا كثقله في موازينهم يوم القيامة ، وإن الله خفف الشر على أهل الدنيا كخفته في موازينهم يوم القيامة.
[٢٧٦] ٤ ـ وعنه ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن أبي جميلة قال : قال أبو عبدالله عليهالسلام : افتتحوا نهاركم بخير ، وأملوا على حفظتكم في أوله خيرا ، وفي آخره خيرا ، يغفر لكم ما بين ذلك إن شاء الله.
[٢٧٧] ٥ ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن أذينة ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليهالسلام قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : إن الله يحب من الخير ما يعجل.
[٢٧٨] ٦ ـ وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : إذا هممت بشيء من الخير فلا تؤخره ، فإن الله عز وجل ربما اطلع على العبد وهو على شيء من الطاعة ، فيقول : وعزتي وجلالي ، لا أعذبك بعدها أبدا ، وإذا هممت بسيئة فلا تعملها ، فإنه ربما اطلع الله على العبد وهو على شيء من المعصية ، فيقول : وعزتي وجلالي لا أغفر لك بعدها أبدا.
[٢٧٩] ٧ ـ وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن علي بن الحكم ، عن أبان بن عثمان ، عن بشير بن يسار ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : إذا أردت شيئا من الخير فلا تؤخره ، فإن العبد يصوم اليوم الحار يريد ما عند الله فيعتقه الله به من النار ، الحديث.
ورواه الصدوق في ( المجالس ) عن علي بن أحمد بن أبي عبدالله ، عن أبيه ، عن جده أحمد بن أبي عبدالله البرقي ، مثله [١].
٤ ـ الكافي ٢ : ١١٤|٢.
٥ ـ الكافي ٢ : ١١٤|٤.
٦ ـ الكافي ٢ : ١١٥|٧.
٧ ـ الكافي ٢ : ١١٥|٥.
[١] أمالي الصدوق : ٣٠٠|١١.