وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٧٩ - ١٧ ـ باب استحباب العبادة في السر
فهل في بلادك قوم يجترحون السيئات ، ويكتسبون الحسنات؟ قال : نعم ، قال : تلك خيار أمة محمد صلىاللهعليهوآله [٢] ، النمرقة [٣] الوسطى ، يرجع اليهم الغالي ، وينتهي إليهم المقصر.
[١٧٩] ٧ ـ وعنه ، عن علي بن محمد العلوي ، عن محمد بن أحمد المكتب ، عن أحمد بن محمد الكوفي ، عن علي بن الحسن بن علي بن فضال ، عن أبيه ، عن أبي الحسن الرضا عليهالسلام قال : من شهر نفسه بالعبادة فاتهموه على دينه ، فإن الله عز وجل يكره شهرة العبادة وشهرة اللباس [١] ، ثم قال : إن الله عز وجل إنما فرض على الناس في اليوم والليلة سبع عشرة ركعة ، من أتى بها لم يسأله الله عما سواها ، لانما أضاف إليها رسول الله صلىاللهعليهوآله مثليها ليتم بالنوافل ما يقع فيها من النقصان ، لان الله لا يعذب على كثرة الصلاة والصوم ، ولكنه يعذب على خلاف السنة.
[١٨٠] ٨ ـ عبدالله بن جعفر الحميري في ( قرب الإسناد ) : عن السندي بن محمد ، عن أبي البختري ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن جده عليهمالسلام قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : أعظم العبادة [١] أجرا أخفاها.
[١٨١] ٩ ـ محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن يونس بن ظبيان ، عن الصادق عليهالسلام أنه قال : الاشتهار بالعبادة ريبة ، الحديث.
ورواه في ( معاني الأخبار ) عن محمد بن الحسن ، عن الصفار ، عن أيوب بن نوح ، عن محمد بن أبي عمير ، عن سيف بن عميرة ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن جعفر بن محمد عليهالسلام [١].
[٢] في المصدر زيادة : تلك.
[٣] النمرقة : الوسادة ، وأراد هنا مجازا : المستند ( مجمع البحرين ٥ : ٢٤٢ ).
٧ ـ أمالي الطوسي ٢ : ٢٦٣.
[١] في المصدر : الناس.
٨ ـ قرب الاسناد : ٦٤.
[١] في المصدر : العبادات.
٩ ـ الفقيه ٤ : ٢٨١|١٦.
[١] معاني الأخبار : ١٩٥|١.