وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٨١ - ١٠ ـ باب استحباب الطهارة لدخول المساجد
وآله ) : ألا أدلكم على شيء يكفر الله به الخطايا ، ويزيد في الحسنات؟ قيل : بلى يا رسول الله ، قال : إسباغ الوضوء على المكاره ، وكثرة الخطى إلى هذه المساجد ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، وما من ، أحد يخرج من بيته متطهرا ، فيصلي الصلاة في الجماعة مع المسلمين ، ثم يقعد ينتظر الصلاة الأخرى ، إلا والملائكة تقول : اللهم أغفر له ، اللهم ارحمه ، الحديث.
[١٠٠٧] ٤ ـ وفي ( ثواب الأعمال ) : عن محمد بن الحسن ، عن الصفار ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن صفوان بن يحيى ، عن كليب الصيداوي ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : مكتوب في التوراة ، إن بيوتي في الأرض المساجد ، فطوبى لعبد تطهر في بيته ، ثم زارني في بيتي ، ألا إن على المزور كرامة الزائر.
ورواه في ( الفقيه ) مرسلا [١].
وعن أبيه ، عن عبدالله بن جعفر ، عن محمد بن الحسين مثله [٢].
وفي ( العلل ) : عن أبيه ، عن سعد ، عن محمد بن الحسين ، مثله [٣] ، إلا أنه قال : وحق على المزور أن يكرم الزائر.
[١٠٠٨] ٥ ـ وعن محمد بن الحسن ، عن الصفار ، عن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن خالد ، عن حماد بن سليمان ، عن عبدالله بن جعفر بن محمد ، عن أبيه قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : قال الله تبارك وتعالى : ألا إن بيوتي في الأرض المساجد ، تضيء لأهل السماء كما تضيء النجوم لأهل الأرض ، ألا طوبى لمن كانت المساجد بيوته ، ألا طوبى لعبد توضأ في بيته ثم
٤ ـ ثواب الأعمال : ٤٥|١ ، ويأتي في الحديث ١ من الباب ٣٩ من أبواب أحكام المساجد.
[١] الفقيه ١ : ١٥٤|٧٢١.
[٢] ثواب الأعمال : ٤٧|١.
[٣] علل الشرائع ٣١٨|٢.
٥ ـ ثواب الأعمال : ٤٧|٢ وعنه في البحار ٨٤ : ١٤|٩٢.