وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٥٥ - ٣٤ ـ باب استحباب اختيار الماء على الأحجار
رسول الله صلىاللهعليهوآله ، فخشي الرجل أن يكون قد نزل فيه أمر يسوؤه ، فلما دخل ، قال له رسول الله صلىاللهعليهوآله : هل عملت في يومك هذا شيئا؟ قال : نعم يا رسول الله ، أكلت طعاما فلان بطني ، فاستنجيت بالماء ، فقال له : أبشر ، فإن الله تبارك وتعالى قد أنزل فيك ( إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ) ، فكنت أنت أول التوابين ، وأول المتطهرين ، ويقال : إن هذا الرجل كان البراء بن معزوب الأنصاري [٣].
[٩٤٣] ٤ ـ محمد بن يعقوب ، عن محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان.
وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن دراج ، عن أبي عبدالله عليهالسلام في قول الله عز وجل ( إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ) [١] قال : كان الناس يستنجون بالكرسف والأحجار ، ثم أحدث الوضوء ، وهو خلق كريم ، فأمر به رسول الله صلىاللهعليهوآله ، وصنعه ، فأنزل [٢] الله في كتابه ( إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ).
[٩٤٤] ٥ ـ محمد بن علي بن بابويه في ( العلل ) : عن أبيه ، عن سعد ، عن محمد بن الحسين ، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم [١] ، عن أبي خديجة ، عن أبي
[٣] في المصدر : البراء بن معرور.
البراء بن معرور والبراء بن عازب كلاهما بفتح الباء والتخفيف والمد على الأشهر. وقيل نادراً بالقصر وفي الخلاصة البراء بن معرور وفي كتاب ابن داود : ومنهم من اشتبه عليه اسم أبيه وقال ابن معروف وهو غلط « منه قده ».
٤ ـ الكافي ٣ : ١٨|١٣.
[١] البقرة ٢ : ٢٢٢.
[٢] في نسخة : فانزله ، ( منه قده ).
٥ ـ علل الشرائع : ٢٨٦|١.
[١] في المصدر : عبد الرحمن بن هاشم.