وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣١ - ٢ ـ باب ثبوت الكفر والارتداد بجحود بعض الضروريات
ورواه البرقي في ( المحاسن ) كما يأتي [١].
[٤٣] ٤ ـ وعنه ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن عبدالله بن بكير ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليهالسلام أنه قال ـ في حديث : الكفر أقدم من الشرك ـ ثم ذكر كفر إبليس ، ثم قال فمن اجترى على الله فأبى الطاعة ، وأقام على الكبائر ، فهو كافر ، يعني مستخف كافر.
[٤٤] ٥ ـ وبالإسناد عن زرارة ، عن حمران بن أعين قال : سألت أبا عبدالله عليهالسلام عن قوله عز وجل : ( إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا ) [١] قال : إما آخذ فهو شاكر ، وإما تارك فهو كافر.
أقول : الترك هنا مخصوص بما كان على وجه الإنكار ، أو الكفر بمعنى اخر غير معنى الإرتداد ، لما مضى [٢] ويأتي [٣].
[٤٥] ٦ ـ وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن عبيد بن زرارة قال : سألت أبا عبدالله عليهالسلام عن قول الله عز وجل : ( ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله ) [١] فقال : ترك [٢] العمل
[١] يأتي الحديث ٢١ من هذا الباب.
٤ ـ الكافي ٢ : ٢٨٣|٣.
٥ ـ الكافي ٢ : ٢٨٣|٤.
[١] الانسان ٧٦ : ٣.
[٢] لما مضى في الحديث ١ من هذا الباب.
[٣] يأتي في :
أ ـ الباب ١١ وفي الحديث ٤ من الباب ١٨ من أبواب أعداد الفرائض.
ب ـ الباب ٤ من أبواب ما تجب فيه الزكاة.
ج ـ وفي الحديث ١ من الباب ٢ من أحكام شهر رمضان.
د ـ الباب ٧ من أبواب وجوب الحج وشرائطه.
هـ ـ وفي الحديث ١١ من الباب ١٢ من أبواب صفات القاضي.
٦ ـ الكافي ٢ : ٢٨٥|١٢ وأورده الشيخ المصنف « قده » مختصرا.
[١] المائدة ٥ : ٥.
[٢] في المصدر : من ترك