وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٥٥ - ٣ ـ باب أن النوم الغالب على السمع ينقض الوضوء على أي حال كان
ما دام قاعدا ، إن لم ينفرج.
أقول هذا محمول على التقية لما مر [١] ، أو على عدم غلبة النوم على السمع لما مضى [٢] ، ويأتي [٣].
[٦٦٢] ١٢ ـ وبإسناده ، عن سماعة بن مهران ، أنه سأله عن الرجل يخفق رأسه وهو في الصلاة قائماً ، أو راكعا؟ فقال : ليس عليه وضوء.
أقول : تقدم وجهه [١] ويحتمل الإنكار أيضا.
[٦٦٣] ١٣ ـ وفي ( العلل ، وعيون الأخبار ) بالسند الآتي عن الفضل ، عن الرضا عليهالسلام قال : ( إنما ) [١] وجب الوضوء مما خرج من الطرفين خاصة ، ومن النوم ، دون سائر الأشياء [٢] ، لأن الطرفين هما طريق النجاسة ـ إلى أن قال ـ وأمّا النوم ، فإن النائم إذا غلب عليه النوم يفتح كل شيء منه ، واسترخى ، فكان أغلب الأشياء عليه [٣] فيما يخرج منه الريح ، فوجب عليه الوضوء لهذه العلة.
أقول : وأحاديث الحصر كثيرة ، تقدم بعضها [٤] ، ويأتي الباقي [٥].
[١] مر في الأحاديث ١ ، ٦ ، ٨ من الباب ١ ، والأحاديث ١ ، ٢ ، ٧ ، ٨ من الباب ٢ ، وكذلك أحاديث هذا الباب ، من هذه الأبواب.
[٢] مضى في الحديث ١ ، ٦ ، ٨ من الباب ١ ، والأحاديث ٢ ، ٦ ، ٧.
من الباب ٣ من هذه الأبواب.
[٣] يأتي في الحديث ١٣ من هذا الباب ، والحديث ١ من الباب ٤ من هذه الأبواب.
١٢ ـ الفقيه ١ : ٣٨|٧.
[١] تقدم وجهه في الحديث ٦ من هذا الباب.
١٣ ـ علل الشرائع : ٢٥٧ ، وعيون أخبار الرضا عليهالسلام ٢ : ١٠٤.
[١] في المصدر : فان قال قائل فلم.
[٢] وفيه زيادة : قيل.
[٣] في المصدر : كله.
[٤] تقدم في الأحاديث ٢ ، ٣ ، ٦ ، ٩ من الباب ١ ، والأحاديث ١ ، ٦ ، ٨ ، ١٠ من الباب ٢ من هذه الأبواب.
[٥] يأتي في الحديث ٥ من الباب ٥ ، والحديث ١١ من الباب ٦ من هذه الابواب.