وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٠٩ - ٢٦ ـ باب استحباب الاقتصاد في العبادة عند خوف الملل
عن الحسن بن الجهم ، عن منصور ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : مر بي أبي وأنا بالطواف وأنا حدث وقد اجتهدت في العبادة ، فرآني وأنا أتصاب عرقا ، فقال لي : يا جعفر يا بني ، إن الله إذا أحب عبدا أدخله الجنة ، ورضي عنه باليسير.
[٢٦٧] ٤ ـ وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن إسماعيل ، عن حنان بن سدير قال : سمعت أبا عبدالله عليهالسلام يقول : إن الله إذا أحب عبدا فعمل[ عملاً ] [١] قليلا جزاه بالقليل الكثير ، ولم يتعاظمه أن يجزي بالقليل الكثير له.
[٢٦٨] ٥ ـ وعنه ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن الأحول ، عن سلام بن المستنير ، عن أبي جعفر عليهالسلام قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : ألا إن لكل عبادة شرة [١] ثم تصير إلى فترة ، فمن صارت شرة عبادته إلى سنتي فقد اهتدى ، ومن خالف سنتي فقد ضل ، وكان عمله في تبار [٢] ، أما إني أصلي ، وأنام ، وأصوم ، وأفطر ، وأضحك ، وأبكي ، فمن رغب عن منهاجي وسنتي فليس مني ، وقال : كفى بالموت موعظة ، وكفى باليقين غنى ، وكفى بالعبادة شغلا.
[٢٦٩] ٦ ـ وعنه ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليهالسلام قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : إن هذا الدين متين فأوغلوا [١] فيه برفق ، ولا تكرهوا عبادة الله
٤ ـ الكافي ٢ : ٧٠|٣.
[١] أثبتناه من المصدر.
٥ ـ الكافي ٢ : ٦٩|١ ، وقد مر ذيله في الحديث ٤ من الباب ١٩ من أبواب مقدمة العبادات.
[١] الشرة : الرغبة والنشاط ( لسان العرب ٤ : ٤٠١ ).
[٢] في نسخة : تباب ، منه قده ، وتبار ، بمعنى الهلاك ( مجمع البحرين ٣ : ٢٣٢ ) ، والتباب : الخسران والهلاك ( مجمع البحرين ٢ : ١٢ ).
٦ ـ الكافي ٢ : ٧٠|١.
[١] أوغلوأ : ادخلوا ( لسان العرب ١١ : ٧٣٢ ).