وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٠١ - ٢٣ ـ باب تحريم الإعجاب بالنفس ، وبالعمل والإدلال به
ورواه الصدوق في ( العلل ) عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن علي بن أسباط ، مثله [١].
[٢٤١] ٨ ـ وعنه [١] ، عن سعيد بن جناح ، عن أخيه أبي عامر ، عن رجل ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : من دخله العجب هلك.
[٢٤٢] ٩ ـ وعنه ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن سنان ، عن نضر بن قرواش ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : أتى عالم عابدا فقال له : كيف صلاتك؟ فقال : مثلي يسأل عن صلاته ، وأنا أعبد الله منذ كذا وكذا؟! قال : فكيف بكاؤك؟ فقال : أبكي حتى تجري دموعي ، فقال له العالم : فإن ضحكك وأنت خائف أفضل من بكائك وأنت مدل [١] ، إن المدل لا يصعد من عمله شيء.
ورواه الحسين بن سعيد في كتاب ( الزهد ) : عن النضر بن سويد ، عن محمد بن سنان ، عن إسحاق بن عمار ، مثله [٢].
[٢٤٣] ١٠ ـ وعنه ، عن أحمد بن محمد ، عن أحمد بن أبي داود ، عن بعض أصحابنا ، عن أحدهما عليهماالسلام قال : دخل رجلان المسجد أحدهما عابد والآخر فاسق ، فخرجا من المسجد والفاسق صديق ، والعابد فاسق ، وذلك أنه يدخل العابد المسجد مدلأ بعبادته ، يدل بها فتكون فكرته في ذلك ، وتكون فكرة الفاسق في التندم على فسقه ، ويستغفر الله عز وجل مما صنع من
[١] علل الشرائع : ٥٧٩.
٨ ـ الكافي ٢ : ٢٣٦|٢.
[١] وهذه عبارة الكليني والظاهر أن ضمير عنه راجع الى أحمد لا إلى محمد ( منه قده ).
٩ ـ الكافي ٢ : ٢٣٦|٥.
[١] المدل : المتكل على عمله ظانا بأنه هوالذي ينجيه ( مجمع البحرين ٥ : ٣٧٢ ).
[٢] الزهد : ٦٣|١٦٨ باختلاف يسير.
١٠ ـ الكافي ٢ : ٢٣٧|٦.