ریحانة الادب فی تراجم المعروفین بالکنیه او اللقب - مدرس تبریزی، محمدعلی - الصفحة ١٥٠ - خطيب كرمانشاهى، حاج زكى يا محمد زكى بن ابراهيم
شرح المهذب كه كتاب مهذب ابو اسحق شيرازى را شرح كرده است. وى بسال ٥٩٦ ه قمرى (ثصو) در مصر وفات يافت، از آنرو كه مدتها خطيب جامع مصر بوده او را خطيب مصرى نيز گويند و بنوشته بعضى، او را در عراق خطيب مصرى و بعد از مراجعت بمصر خطيب عراقى مىگفتهاند. (ص ١٩٣ ج ٢ نى و ٦٨٥ ج ١ س)
خطيب عمر بن حسين بن حسن
- بعنوان خطيب رى مذكور شد.
خطيب عمرى، محمد بن عبد اللّه
- خطيب تبريزى عمرى كه گاهى به ولى الدين يا ولى اللّه نيز موصوفش دارند از علماى قرن هشتم هجرت ميباشد و از تأليفات او است:
١- الاكمال فى اسماء الرجال ٢- مشكاة المصابيح اللذى فيه لفتح ابواب الشريعة مفاتيح كه تكميل كتاب مصابيح السنه بغوى است و در بمبئى و قازان روسيه و پترسبورگ چاپ و در دهلى و كلكتّه نيز بضميمه كتاب اكمال فوق هردو در يكجا بطبع رسيده است.
(ص ٦٢٧ مط)
خطيب قزوينى، محمد بن عبد الرحمن
- بعنوان خطيب دمشقى مذكور شد.
خطيب كرمانشاهى، حاج زكى يا محمد زكى بن ابراهيم
- كرمانشاهى، عالمى است جامع و اديب واعظ كه از فحول و اعيان علماى اماميّه و از اوتاد و اعلام دين بشمار ميرفت، تمامى اوقات او در مساعى دينى مصروف ميشد، در علم و فضل و جلالت و حسن اخلاق و جامعيّت در زمان خود نظير نداشت، و در انجام وظائف دينى و سنن و فرائض شرعى بحدّ كمال و پدر و مادرش از اهل سنّت بود، در هشت سالگى از ايشان فرار كرده و باسمعيل خان حاكم همدان پناهنده شد، او نيز معلّمى بر وى بگماشت تا آنكه بتحصيلات عالى موفق گرديد و بمقام شيخ الاسلامى و امامجمعهگى كرمانشاه معيّن و متصدى حكومات شرعيّه شد، جمعى كثير در اثر مواعظ دلنشين او هدايت يافتند و اخيرا حسب الامر نادرشاه بقضاوت لشگر منصوب گرديد، بالاخره در اثر سعايت ملا على مدد، ملقّب بامام افندى، بسال ١١٥٩ ه ق (غقنط) قمرى بامر نادرى مقتول شد.
(اطلاعات متفرقه)