روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٢٣٣ - ترجمه
درويشى.
و شداد بن اوسى روايت كرد كه،رسول-عليه السلام-گفت:
الكيس من دان نفسه و عمل لما بعد الموت،و العاجز من اتبع نفسه هواها و تمنى على اللّٰه، زيرك آن باشد كه حساب خود بكند و براى پس مرگ كارى كند،و عاجز آن باشد كه نفس را از قفاى هوا ببرد و تمنى [١]بهشت كند بر خداى.
مضر القارى گفت:كوه به ناخن كندن تا اوصال مقطع شود خوارتر است از مخالفت هوا چون متمكن شد در نفس.ابن المقفع را گفتند:هوا چه باشد؟گفت:
هوا آن است [٢]كه نونش دزديدهاند.شاعر به نظم او در،گفت: [٣]
نون الهوان من الهوى مسروقة
و اسير كل هوى اسير هوان
و قال آخر:
ان الهوى لهو الهوان بعينه
فاذا هويت فقد لقيت هوانا
و اذا هويت فقد تعبدك الهوى
فاخضع لحبك كائنا من كانا
و لعبد اللّٰه بن المبارك:
و من البلاء و للبلاء علامة
ان لا يرى لك عن هواك نزوع
العبد عبد النفس فى شهواته
و الحر يشبع تارة و يجوع
[٢٤٢-پ]و لابى العتاهية:
فاعص هوى النفس و لا ترضها
انك ان اسخطتها [٤]زانكا
حتى متى تطلب مرضاتها
و انها تطلب [٥]عدوانكا
و لابى دريد [٦]و قيل انشدها:
اذا طالبتك النفس يوما بشهوة
و كان اليها للخلاف طريق
فدعها و خالف ما هويت فانما
هواك عدو و الخلاف صديق
و انشد ابو عبد اللّٰه الطوسى:
و النفس ان اعطيتها هواها
فاغرة نحو هواها فاها
[١] .آج،ما،گا،لا،آد:تمناى.
[٢] .گا:هوان است.
[٣] .آج،ما:شاعر گفت،لا:شاعر بنظم آورد و گفت،گا،آد:شاعر اين معنى را بنظم آورده.
[٤] .آج:استحطيها.
[٥] .ما:يطلب.
[٦] .آج،ما،گا،لا،آد:لابن الدريد.