روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٢٦٦ - ترجمه
خطبههاى او در اين معنى بسيار است و على الخصوص خطبهاى كه[٢٥٩-پ] مفضل بن عمر [١]روايت كرد از صادق جعفر بن محمد،از پدرانش،از اميرالمؤمنين -عليهم السلام-كه خطبهاى كرد روزى،در آنجا گفت:
و اللّٰه ما دنياكم عندى الا كسفر [٢]على منهل حلوا اذ [٣]صاح بهم صائحهم فارتحلوا،و لا لذاذتها [٤]فى عينى الا كحميم اشربه غساقا،او علقم اتجرعه [٥]زعاقا،او سم افعاة اسقاه دهاقا، او قلادة من نار اوهقها [٦]خناقا،و لقد رقعت مدرعتى هذه حتى استحييت من راقعها [٧]،و قال لى:اقذف بها اقذف الابن [٨]لا يرتضيها [٩]يراقعها [١٠]،فقلت اعزب عنى:
فعند الصباح يحمد القوم السرى*و ينجلى عنهم غيابات الكرى و اللّٰه لو شئت لتسربلت بالعبقرى المنقوش من ديباجكم،و لشربت الماء الزلال برقيق زجاجكم و لاكلت لباب البر بصدور دجاجكم و لكن صدق اللّٰه -جلت عظمته-حيث قال: مَنْ كٰانَ يُرِيدُ الْحَيٰاةَ الدُّنْيٰا وَ زِينَتَهٰا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمٰالَهُمْ فِيهٰا وَ هُمْ فِيهٰا لاٰ يُبْخَسُونَ. أُولٰئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلاَّ النّٰارُ [١١]... فكيف استطيع الصبر على نار لو قذفت بشررة من شررها الى الأرض لأحرقت نبتها، [١٢]و لو اعتصمت نفس بقلة [١٣]لا نضجها [١٤]وهج [١٥]النار فى قلتها [١٦]،و ايما [١٧]خير لعلى ان يكون عند ذى العرش مقربا [١٨]او يكون فى اللظى خسيئا [١٩]مبعدا،مسخوطا عليه بجرمه معذبا،و اللّٰه لان ابيت على حسك السعدان مرقدا و تحتى اطمار [٢٠]على سفاها ممددا او اجر فى اغلالى مصفدا،احب الى من ان القى
[١] .ما،لا:عمرو.
[٢] .آج،ما:كسفرة.
[٣] .آج،گا،آد:اذا،ما:ذا.
[٤] .آج:لذذتها،لا:لذتها،آد:لذاذتهم.
[٥] .آج:الجرعة.
[٦] .ما:اوهقتها.
[٧] .آج:رافعها.
[٨] .آج،ما،لا:فدوا لابن،گا:قذف الاتن،آد:الاين.
[٩] .گا:لا ترتضيها.
[١٠] .آج:لرافعها،ما:لراقعها،لا،آد:ليرقعها.
[١١] .سورۀ هود(١١)آيات ١٥ و ١٦.
[١٢] .ما:بينها،آد:بنيتها.
[١٣] .گا:قبلة،بقلة.
[١٤] .آج،ما:لانضجتها.
[١٥] .لا:يمح.
[١٦] .ما:قلبها.
[١٧] .آج،ما:انما.
[١٨] .آج:مقريا.
[١٩] .آج:حسنا،اساس در حاشيه افزوده:يروى جيسا.
[٢٠] .آج:اظمار.