روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٢١ - ترجمه
ميان چشمها.و گفتند:نظرت [١]خاينه را از چشمها،و از اين جا گفت:
النظرة الاولى لكم و الثانية عليكم.
عبد اللّٰه عباس گفت:اين مردى باشد كه با جماعتى نشسته باشد،زنى بگذرد، او دزديده به او نگرد.مجاهد گفت:نظر باشد به آنچه خداى از آن نهى كرده است.
قتاده گفت:چشم زدن و شكستن باشد بر سبيل غميزه [٢]و طعن. وَ مٰا تُخْفِي الصُّدُورُ، و آنچه دلها پوشيده مىدارد.
وَ اللّٰهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ، و خداى تعالى حكم كند به حق و راستى. وَ الَّذِينَ يَدْعُونَ [٣]مِنْ دُونِهِ، نافع خواند و ابن كثير به روايت هشام،«تدعون»،به«تا»ى خطاب،[١٣١-پ]باقى قراء،به«يا»خبرا عن الغائب. وَ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لاٰ يَقْضُونَ بِشَيْءٍ، و آنان را كه مىخوانند ايشان را،يعنى،بتان،حكم نكنند به چيزى ازآنكه ندانند [٤]. إِنَّ اللّٰهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ، خداى شنوا و بيناست،و«هو»،در ميان مبتدا و خبر فصل است،كه كوفيان آن را«عماد»خوانند.
[سوره غافر (٤٠): آیات ٢١ تا ٥٠]
أَ وَ لَمْ يَسِيرُوا فِي اَلْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كٰانَ عٰاقِبَةُ اَلَّذِينَ كٰانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ كٰانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَ آثٰاراً فِي اَلْأَرْضِ فَأَخَذَهُمُ اَللّٰهُ بِذُنُوبِهِمْ وَ مٰا كٰانَ لَهُمْ مِنَ اَللّٰهِ مِنْ وٰاقٍ (٢١) ذٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كٰانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنٰاتِ فَكَفَرُوا فَأَخَذَهُمُ اَللّٰهُ إِنَّهُ قَوِيٌّ شَدِيدُ اَلْعِقٰابِ (٢٢) وَ لَقَدْ أَرْسَلْنٰا مُوسىٰ بِآيٰاتِنٰا وَ سُلْطٰانٍ مُبِينٍ (٢٣) إِلىٰ فِرْعَوْنَ وَ هٰامٰانَ وَ قٰارُونَ فَقٰالُوا سٰاحِرٌ كَذّٰابٌ (٢٤) فَلَمّٰا جٰاءَهُمْ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِنٰا قٰالُوا اُقْتُلُوا أَبْنٰاءَ اَلَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ وَ اِسْتَحْيُوا نِسٰاءَهُمْ وَ مٰا كَيْدُ اَلْكٰافِرِينَ إِلاّٰ فِي ضَلاٰلٍ (٢٥) وَ قٰالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسىٰ وَ لْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخٰافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي اَلْأَرْضِ اَلْفَسٰادَ (٢٦) وَ قٰالَ مُوسىٰ إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَ رَبِّكُمْ مِنْ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لاٰ يُؤْمِنُ بِيَوْمِ اَلْحِسٰابِ (٢٧) وَ قٰالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمٰانَهُ أَ تَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اَللّٰهُ وَ قَدْ جٰاءَكُمْ بِالْبَيِّنٰاتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَ إِنْ يَكُ كٰاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَ إِنْ يَكُ صٰادِقاً يُصِبْكُمْ بَعْضُ اَلَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اَللّٰهَ لاٰ يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذّٰابٌ (٢٨) يٰا قَوْمِ لَكُمُ اَلْمُلْكُ اَلْيَوْمَ ظٰاهِرِينَ فِي اَلْأَرْضِ فَمَنْ يَنْصُرُنٰا مِنْ بَأْسِ اَللّٰهِ إِنْ جٰاءَنٰا قٰالَ فِرْعَوْنُ مٰا أُرِيكُمْ إِلاّٰ مٰا أَرىٰ وَ مٰا أَهْدِيكُمْ إِلاّٰ سَبِيلَ اَلرَّشٰادِ (٢٩) وَ قٰالَ اَلَّذِي آمَنَ يٰا قَوْمِ إِنِّي أَخٰافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ اَلْأَحْزٰابِ (٣٠) مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَ عٰادٍ وَ ثَمُودَ وَ اَلَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ وَ مَا اَللّٰهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبٰادِ (٣١) وَ يٰا قَوْمِ إِنِّي أَخٰافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ اَلتَّنٰادِ (٣٢) يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مٰا لَكُمْ مِنَ اَللّٰهِ مِنْ عٰاصِمٍ وَ مَنْ يُضْلِلِ اَللّٰهُ فَمٰا لَهُ مِنْ هٰادٍ (٣٣) وَ لَقَدْ جٰاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّنٰاتِ فَمٰا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمّٰا جٰاءَكُمْ بِهِ حَتّٰى إِذٰا هَلَكَ قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اَللّٰهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولاً كَذٰلِكَ يُضِلُّ اَللّٰهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتٰابٌ (٣٤) اَلَّذِينَ يُجٰادِلُونَ فِي آيٰاتِ اَللّٰهِ بِغَيْرِ سُلْطٰانٍ أَتٰاهُمْ كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اَللّٰهِ وَ عِنْدَ اَلَّذِينَ آمَنُوا كَذٰلِكَ يَطْبَعُ اَللّٰهُ عَلىٰ كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبّٰارٍ (٣٥) وَ قٰالَ فِرْعَوْنُ يٰا هٰامٰانُ اِبْنِ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَبْلُغُ اَلْأَسْبٰابَ (٣٦) أَسْبٰابَ اَلسَّمٰاوٰاتِ فَأَطَّلِعَ إِلىٰ إِلٰهِ مُوسىٰ وَ إِنِّي لَأَظُنُّهُ كٰاذِباً وَ كَذٰلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَ صُدَّ عَنِ اَلسَّبِيلِ وَ مٰا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلاّٰ فِي تَبٰابٍ (٣٧) وَ قٰالَ اَلَّذِي آمَنَ يٰا قَوْمِ اِتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ اَلرَّشٰادِ (٣٨) يٰا قَوْمِ إِنَّمٰا هٰذِهِ اَلْحَيٰاةُ اَلدُّنْيٰا مَتٰاعٌ وَ إِنَّ اَلْآخِرَةَ هِيَ دٰارُ اَلْقَرٰارِ (٣٩) مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلاٰ يُجْزىٰ إِلاّٰ مِثْلَهٰا وَ مَنْ عَمِلَ صٰالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثىٰ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولٰئِكَ يَدْخُلُونَ اَلْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهٰا بِغَيْرِ حِسٰابٍ (٤٠) وَ يٰا قَوْمِ مٰا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى اَلنَّجٰاةِ وَ تَدْعُونَنِي إِلَى اَلنّٰارِ (٤١) تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللّٰهِ وَ أُشْرِكَ بِهِ مٰا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَ أَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى اَلْعَزِيزِ اَلْغَفّٰارِ (٤٢) لاٰ جَرَمَ أَنَّمٰا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي اَلدُّنْيٰا وَ لاٰ فِي اَلْآخِرَةِ وَ أَنَّ مَرَدَّنٰا إِلَى اَللّٰهِ وَ أَنَّ اَلْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحٰابُ اَلنّٰارِ (٤٣) فَسَتَذْكُرُونَ مٰا أَقُولُ لَكُمْ وَ أُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اَللّٰهِ إِنَّ اَللّٰهَ بَصِيرٌ بِالْعِبٰادِ (٤٤) فَوَقٰاهُ اَللّٰهُ سَيِّئٰاتِ مٰا مَكَرُوا وَ حٰاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ اَلْعَذٰابِ (٤٥) اَلنّٰارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهٰا غُدُوًّا وَ عَشِيًّا وَ يَوْمَ تَقُومُ اَلسّٰاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ اَلْعَذٰابِ (٤٦) وَ إِذْ يَتَحٰاجُّونَ فِي اَلنّٰارِ فَيَقُولُ اَلضُّعَفٰاءُ لِلَّذِينَ اِسْتَكْبَرُوا إِنّٰا كُنّٰا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنّٰا نَصِيباً مِنَ اَلنّٰارِ (٤٧) قٰالَ اَلَّذِينَ اِسْتَكْبَرُوا إِنّٰا كُلٌّ فِيهٰا إِنَّ اَللّٰهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ اَلْعِبٰادِ (٤٨) وَ قٰالَ اَلَّذِينَ فِي اَلنّٰارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ اُدْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنّٰا يَوْماً مِنَ اَلْعَذٰابِ (٤٩) قٰالُوا أَ وَ لَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّنٰاتِ قٰالُوا بَلىٰ قٰالُوا فَادْعُوا وَ مٰا دُعٰاءُ اَلْكٰافِرِينَ إِلاّٰ فِي ضَلاٰلٍ (٥٠)
[ترجمه]
نمىروند در زمين تا بنگرند تا چون بود عاقبت آنان كه بودند از پيش ايشان؟بودند ايشان سختتر از ايشان به قوت و آثار در زمين.بگرفت ايشان را خداى به گناه ايشان و نبود [٥]ايشان را از خداى نگاهدارندهاى.
آن به آن است كه آمده بود به ايشان پيغامبرا [٦]بر ايشان به حجتها، كافر شدند بگرفت ايشان را خداى كه او قادر و سخت عقوبت است.
بفرستاديم موسى را به آياتهاى [٧]ما و حجتى روشن.
[١] .ما،آد:نظر.
[٢] .آج،ما،آد:غمزه.
[٣] .اساس:تدعون،با توجه به ضبط قرآن مجيد تصحيح شد.
[٤] .ما،گا،لا،آد،افزوده:و نتوانند.
[٥] .در نسخۀ اساس«نبود»مكرر آمده است.
[٦] .پيغامبرا/پيغامبران،ما:پيغامبر ايشان،لا:پيغامبران ايشان.
[٧] .ما،لا:به آيتها.