روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ١٤٧ - ترجمه
سورة الزخرف
مكى [١]است و هشتاد و نه آيت است بلا خلاف،و هشتصد و سى و سه كلمت است و سه هزار و چهارصد حرف است.
روايت است از ابو أمامه از ابى كعب كه،رسول-صلى الله عليه و آله-گفت:هركه او سورت زخرف بخواند،فرداى قيامت از جمله آنان باشد كه خداى تعالى ايشان را گويد: يٰا عِبٰادِ [٢]!لاٰ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَ لاٰ أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ [٣]،ادخلوا الجنة[١٩٦-پ]بغير حساب.خداى تعالى گويد:بندگان من!بر شما ترسى و اندوهى نيست،به بهشت شوى بىشمار.
[سوره الزخرف (٤٣): آیات ١ تا ٢٥]
بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ . حم (١) وَ اَلْكِتٰابِ اَلْمُبِينِ (٢) إِنّٰا جَعَلْنٰاهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (٣) وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ اَلْكِتٰابِ لَدَيْنٰا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ (٤) أَ فَنَضْرِبُ عَنْكُمُ اَلذِّكْرَ صَفْحاً أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ (٥) وَ كَمْ أَرْسَلْنٰا مِنْ نَبِيٍّ فِي اَلْأَوَّلِينَ (٦) وَ مٰا يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلاّٰ كٰانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (٧) فَأَهْلَكْنٰا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشاً وَ مَضىٰ مَثَلُ اَلْأَوَّلِينَ (٨) وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ اَلْعَزِيزُ اَلْعَلِيمُ (٩) اَلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اَلْأَرْضَ مَهْداً وَ جَعَلَ لَكُمْ فِيهٰا سُبُلاً لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (١٠) وَ اَلَّذِي نَزَّلَ مِنَ اَلسَّمٰاءِ مٰاءً بِقَدَرٍ فَأَنْشَرْنٰا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً كَذٰلِكَ تُخْرَجُونَ (١١) وَ اَلَّذِي خَلَقَ اَلْأَزْوٰاجَ كُلَّهٰا وَ جَعَلَ لَكُمْ مِنَ اَلْفُلْكِ وَ اَلْأَنْعٰامِ مٰا تَرْكَبُونَ (١٢) لِتَسْتَوُوا عَلىٰ ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اِسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَ تَقُولُوا سُبْحٰانَ اَلَّذِي سَخَّرَ لَنٰا هٰذٰا وَ مٰا كُنّٰا لَهُ مُقْرِنِينَ (١٣) وَ إِنّٰا إِلىٰ رَبِّنٰا لَمُنْقَلِبُونَ (١٤) وَ جَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبٰادِهِ جُزْءاً إِنَّ اَلْإِنْسٰانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ (١٥) أَمِ اِتَّخَذَ مِمّٰا يَخْلُقُ بَنٰاتٍ وَ أَصْفٰاكُمْ بِالْبَنِينَ (١٦) وَ إِذٰا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِمٰا ضَرَبَ لِلرَّحْمٰنِ مَثَلاً ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَ هُوَ كَظِيمٌ (١٧) أَ وَ مَنْ يُنَشَّؤُا فِي اَلْحِلْيَةِ وَ هُوَ فِي اَلْخِصٰامِ غَيْرُ مُبِينٍ (١٨) وَ جَعَلُوا اَلْمَلاٰئِكَةَ اَلَّذِينَ هُمْ عِبٰادُ اَلرَّحْمٰنِ إِنٰاثاً أَ شَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهٰادَتُهُمْ وَ يُسْئَلُونَ (١٩) وَ قٰالُوا لَوْ شٰاءَ اَلرَّحْمٰنُ مٰا عَبَدْنٰاهُمْ مٰا لَهُمْ بِذٰلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلاّٰ يَخْرُصُونَ (٢٠) أَمْ آتَيْنٰاهُمْ كِتٰاباً مِنْ قَبْلِهِ فَهُمْ بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ (٢١) بَلْ قٰالُوا إِنّٰا وَجَدْنٰا آبٰاءَنٰا عَلىٰ أُمَّةٍ وَ إِنّٰا عَلىٰ آثٰارِهِمْ مُهْتَدُونَ (٢٢) وَ كَذٰلِكَ مٰا أَرْسَلْنٰا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلاّٰ قٰالَ مُتْرَفُوهٰا إِنّٰا وَجَدْنٰا آبٰاءَنٰا عَلىٰ أُمَّةٍ وَ إِنّٰا عَلىٰ آثٰارِهِمْ مُقْتَدُونَ (٢٣) قٰالَ أَ وَ لَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدىٰ مِمّٰا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آبٰاءَكُمْ قٰالُوا إِنّٰا بِمٰا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كٰافِرُونَ (٢٤) فَانْتَقَمْنٰا مِنْهُمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كٰانَ عٰاقِبَةُ اَلْمُكَذِّبِينَ (٢٥)
[ترجمه]
[٤] كتاب روشن.
ما كرديم آن را قرآنى تازى،تا همانا شما بدانى.
و آن در اصل كتاب نزديك ما بلند و محكم كار است.
بزنيم [٥]از شما قرآن را
[١] .آج،ما،گا،لا،آد:بدان كه اين سورت مكى.
[٢] .اساس،آب،آج،ما،گا،لا:عبادى،با توجه به قرآن مجيد تصحيح شد.
[٣] .سورۀ زخرف(٤٣)آيۀ ٦٨.
[٤] .ما افزوده:و.
[٥] .لا:بگردانيم.