روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ١٦١ - ترجمه
وحده.
فَانْتَقَمْنٰا مِنْهُمْ ،ما از ايشان كينه بكشيديم به عذاب،تو بنگرى اى محمد!تا عاقبت كار [١]دروغ دارندگان به چه آمد.
قوله-عز و علا
[سوره الزخرف (٤٣): آیات ٢٦ تا ٦٦]
وَ إِذْ قٰالَ إِبْرٰاهِيمُ لِأَبِيهِ وَ قَوْمِهِ إِنَّنِي بَرٰاءٌ مِمّٰا تَعْبُدُونَ (٢٦) إِلاَّ اَلَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ (٢٧) وَ جَعَلَهٰا كَلِمَةً بٰاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (٢٨) بَلْ مَتَّعْتُ هٰؤُلاٰءِ وَ آبٰاءَهُمْ حَتّٰى جٰاءَهُمُ اَلْحَقُّ وَ رَسُولٌ مُبِينٌ (٢٩) وَ لَمّٰا جٰاءَهُمُ اَلْحَقُّ قٰالُوا هٰذٰا سِحْرٌ وَ إِنّٰا بِهِ كٰافِرُونَ (٣٠) وَ قٰالُوا لَوْ لاٰ نُزِّلَ هٰذَا اَلْقُرْآنُ عَلىٰ رَجُلٍ مِنَ اَلْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ (٣١) أَ هُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنٰا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي اَلْحَيٰاةِ اَلدُّنْيٰا وَ رَفَعْنٰا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجٰاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا وَ رَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمّٰا يَجْمَعُونَ (٣٢) وَ لَوْ لاٰ أَنْ يَكُونَ اَلنّٰاسُ أُمَّةً وٰاحِدَةً لَجَعَلْنٰا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمٰنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَ مَعٰارِجَ عَلَيْهٰا يَظْهَرُونَ (٣٣) وَ لِبُيُوتِهِمْ أَبْوٰاباً وَ سُرُراً عَلَيْهٰا يَتَّكِؤُنَ (٣٤) وَ زُخْرُفاً وَ إِنْ كُلُّ ذٰلِكَ لَمّٰا مَتٰاعُ اَلْحَيٰاةِ اَلدُّنْيٰا وَ اَلْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ (٣٥) وَ مَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ اَلرَّحْمٰنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطٰاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ (٣٦) وَ إِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ اَلسَّبِيلِ وَ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ (٣٧) حَتّٰى إِذٰا جٰاءَنٰا قٰالَ يٰا لَيْتَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ بُعْدَ اَلْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ اَلْقَرِينُ (٣٨) وَ لَنْ يَنْفَعَكُمُ اَلْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي اَلْعَذٰابِ مُشْتَرِكُونَ (٣٩) أَ فَأَنْتَ تُسْمِعُ اَلصُّمَّ أَوْ تَهْدِي اَلْعُمْيَ وَ مَنْ كٰانَ فِي ضَلاٰلٍ مُبِينٍ (٤٠) فَإِمّٰا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنّٰا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ (٤١) أَوْ نُرِيَنَّكَ اَلَّذِي وَعَدْنٰاهُمْ فَإِنّٰا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ (٤٢) فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلىٰ صِرٰاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٤٣) وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ (٤٤) وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنٰا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنٰا أَ جَعَلْنٰا مِنْ دُونِ اَلرَّحْمٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ (٤٥) وَ لَقَدْ أَرْسَلْنٰا مُوسىٰ بِآيٰاتِنٰا إِلىٰ فِرْعَوْنَ وَ مَلاَئِهِ فَقٰالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ اَلْعٰالَمِينَ (٤٦) فَلَمّٰا جٰاءَهُمْ بِآيٰاتِنٰا إِذٰا هُمْ مِنْهٰا يَضْحَكُونَ (٤٧) وَ مٰا نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلاّٰ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهٰا وَ أَخَذْنٰاهُمْ بِالْعَذٰابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (٤٨) وَ قٰالُوا يٰا أَيُّهَا اَلسّٰاحِرُ اُدْعُ لَنٰا رَبَّكَ بِمٰا عَهِدَ عِنْدَكَ إِنَّنٰا لَمُهْتَدُونَ (٤٩) فَلَمّٰا كَشَفْنٰا عَنْهُمُ اَلْعَذٰابَ إِذٰا هُمْ يَنْكُثُونَ (٥٠) وَ نٰادىٰ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قٰالَ يٰا قَوْمِ أَ لَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَ هٰذِهِ اَلْأَنْهٰارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَ فَلاٰ تُبْصِرُونَ (٥١) أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هٰذَا اَلَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَ لاٰ يَكٰادُ يُبِينُ (٥٢) فَلَوْ لاٰ أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ جٰاءَ مَعَهُ اَلْمَلاٰئِكَةُ مُقْتَرِنِينَ (٥٣) فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطٰاعُوهُ إِنَّهُمْ كٰانُوا قَوْماً فٰاسِقِينَ (٥٤) فَلَمّٰا آسَفُونٰا اِنْتَقَمْنٰا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنٰاهُمْ أَجْمَعِينَ (٥٥) فَجَعَلْنٰاهُمْ سَلَفاً وَ مَثَلاً لِلْآخِرِينَ (٥٦) وَ لَمّٰا ضُرِبَ اِبْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً إِذٰا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ (٥٧) وَ قٰالُوا أَ آلِهَتُنٰا خَيْرٌ أَمْ هُوَ مٰا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلاّٰ جَدَلاً بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ (٥٨) إِنْ هُوَ إِلاّٰ عَبْدٌ أَنْعَمْنٰا عَلَيْهِ وَ جَعَلْنٰاهُ مَثَلاً لِبَنِي إِسْرٰائِيلَ (٥٩) وَ لَوْ نَشٰاءُ لَجَعَلْنٰا مِنْكُمْ مَلاٰئِكَةً فِي اَلْأَرْضِ يَخْلُفُونَ (٦٠) وَ إِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسّٰاعَةِ فَلاٰ تَمْتَرُنَّ بِهٰا وَ اِتَّبِعُونِ هٰذٰا صِرٰاطٌ مُسْتَقِيمٌ (٦١) وَ لاٰ يَصُدَّنَّكُمُ اَلشَّيْطٰانُ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (٦٢) وَ لَمّٰا جٰاءَ عِيسىٰ بِالْبَيِّنٰاتِ قٰالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ وَ لِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ اَلَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَاتَّقُوا اَللّٰهَ وَ أَطِيعُونِ (٦٣) إِنَّ اَللّٰهَ هُوَ رَبِّي وَ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هٰذٰا صِرٰاطٌ مُسْتَقِيمٌ (٦٤) فَاخْتَلَفَ اَلْأَحْزٰابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذٰابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ (٦٥) هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ اَلسّٰاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَ هُمْ لاٰ يَشْعُرُونَ (٦٦)
[ترجمه]
[٢٠٤-ر]، چون گفت ابراهيم پدرش را و قومش را،من بيزارم از آنچه شما مىپرستى.
الا آنكه آفريد مرا كه او ره نمايد مرا.
و كرد آن را گفتارى مانده در فرزندان او،تا همانا بازآيند.
بل برخوردار كردم اينان را و پدرانشان را تا آمد به ايشان حق و پيغامبرى بيانكننده [٢].
چون آمد به ايشان حق، گفتند:اين جادوى [٣]است و ما به آن [٤]كافرايم.
گفتند:چرا نفرستادند اين قرآن بر مردى از دو شهر بزرگ.
ايشان مىبخشند رحمت خداى تو؟ما بخشيديم ميان ايشان روزى در زندگانى نزديكتر و برداشتيم بهرى را بالاى بهرى به پايهها،تا هاگيرد [٥]بهرى بهرى را مسخر كرده،و بخشايش [٦]خداى تو بهتر است از آنچه گرد [٧]مىكنند.
اگر نه آن است كه باشند مردمان يك جنس، كردمانى آن را كه كافر بودى به خداى خانههاى ايشان را سقفها از سيم و نردبانهايى
[١] .لا،افزوده:دروغزنان و.
[٢] .ما:روشن بازكننده.
[٣] .ما،لا:جادويى.
[٤] .ما:به اين،لا:به او.
[٥] .ما،لا:تا گيرد.
[٦] .ما،لا:رحمت.
[٧] .لا:جمع.