روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٢٢٢ - ترجمه
سورة الجاثية [١]
اين [٢]سورت مكى است در قول مجاهد و قتاده،و عدد آيات او سى و هفت است در كوفى،و شش در بصرى و مدنى،و چهارصد و هشتاد و هشت[٢٣٦-ر]كلمت است،و دو هزار و صد و نود و يك حرف است.
و روايت است از ابو امامه از ابى كعب كه،رسول-عليه السلام-گفت:هركه او حم الجاثيه بخواند،خداى تعالى به نزديك [٣]حساب عورت او فراپوشد [٤]و روعت و ترس او امن گرداند [٥].
[سوره الجاثية (٤٥): آیات ١ تا ٢٣]
بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ . حم (١) تَنْزِيلُ اَلْكِتٰابِ مِنَ اَللّٰهِ اَلْعَزِيزِ اَلْحَكِيمِ (٢) إِنَّ فِي اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ لَآيٰاتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ (٣) وَ فِي خَلْقِكُمْ وَ مٰا يَبُثُّ مِنْ دٰابَّةٍ آيٰاتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (٤) وَ اِخْتِلاٰفِ اَللَّيْلِ وَ اَلنَّهٰارِ وَ مٰا أَنْزَلَ اَللّٰهُ مِنَ اَلسَّمٰاءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيٰا بِهِ اَلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهٰا وَ تَصْرِيفِ اَلرِّيٰاحِ آيٰاتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (٥) تِلْكَ آيٰاتُ اَللّٰهِ نَتْلُوهٰا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اَللّٰهِ وَ آيٰاتِهِ يُؤْمِنُونَ (٦) وَيْلٌ لِكُلِّ أَفّٰاكٍ أَثِيمٍ (٧) يَسْمَعُ آيٰاتِ اَللّٰهِ تُتْلىٰ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهٰا فَبَشِّرْهُ بِعَذٰابٍ أَلِيمٍ (٨) وَ إِذٰا عَلِمَ مِنْ آيٰاتِنٰا شَيْئاً اِتَّخَذَهٰا هُزُواً أُولٰئِكَ لَهُمْ عَذٰابٌ مُهِينٌ (٩) مِنْ وَرٰائِهِمْ جَهَنَّمُ وَ لاٰ يُغْنِي عَنْهُمْ مٰا كَسَبُوا شَيْئاً وَ لاٰ مَا اِتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اَللّٰهِ أَوْلِيٰاءَ وَ لَهُمْ عَذٰابٌ عَظِيمٌ (١٠) هٰذٰا هُدىً وَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا بِآيٰاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذٰابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ (١١) اَللّٰهُ اَلَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ اَلْبَحْرَ لِتَجْرِيَ اَلْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ وَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (١٢) وَ سَخَّرَ لَكُمْ مٰا فِي اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ مٰا فِي اَلْأَرْضِ جَمِيعاً مِنْهُ إِنَّ فِي ذٰلِكَ لَآيٰاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (١٣) قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لاٰ يَرْجُونَ أَيّٰامَ اَللّٰهِ لِيَجْزِيَ قَوْماً بِمٰا كٰانُوا يَكْسِبُونَ (١٤) مَنْ عَمِلَ صٰالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَ مَنْ أَسٰاءَ فَعَلَيْهٰا ثُمَّ إِلىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ (١٥) وَ لَقَدْ آتَيْنٰا بَنِي إِسْرٰائِيلَ اَلْكِتٰابَ وَ اَلْحُكْمَ وَ اَلنُّبُوَّةَ وَ رَزَقْنٰاهُمْ مِنَ اَلطَّيِّبٰاتِ وَ فَضَّلْنٰاهُمْ عَلَى اَلْعٰالَمِينَ (١٦) وَ آتَيْنٰاهُمْ بَيِّنٰاتٍ مِنَ اَلْأَمْرِ فَمَا اِخْتَلَفُوا إِلاّٰ مِنْ بَعْدِ مٰا جٰاءَهُمُ اَلْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ اَلْقِيٰامَةِ فِيمٰا كٰانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (١٧) ثُمَّ جَعَلْنٰاكَ عَلىٰ شَرِيعَةٍ مِنَ اَلْأَمْرِ فَاتَّبِعْهٰا وَ لاٰ تَتَّبِعْ أَهْوٰاءَ اَلَّذِينَ لاٰ يَعْلَمُونَ (١٨) إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اَللّٰهِ شَيْئاً وَ إِنَّ اَلظّٰالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيٰاءُ بَعْضٍ وَ اَللّٰهُ وَلِيُّ اَلْمُتَّقِينَ (١٩) هٰذٰا بَصٰائِرُ لِلنّٰاسِ وَ هُدىً وَ رَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (٢٠) أَمْ حَسِبَ اَلَّذِينَ اِجْتَرَحُوا اَلسَّيِّئٰاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصّٰالِحٰاتِ سَوٰاءً مَحْيٰاهُمْ وَ مَمٰاتُهُمْ سٰاءَ مٰا يَحْكُمُونَ (٢١) وَ خَلَقَ اَللّٰهُ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَ لِتُجْزىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمٰا كَسَبَتْ وَ هُمْ لاٰ يُظْلَمُونَ (٢٢) أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اِتَّخَذَ إِلٰهَهُ هَوٰاهُ وَ أَضَلَّهُ اَللّٰهُ عَلىٰ عِلْمٍ وَ خَتَمَ عَلىٰ سَمْعِهِ وَ قَلْبِهِ وَ جَعَلَ عَلىٰ بَصَرِهِ غِشٰاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اَللّٰهِ أَ فَلاٰ تَذَكَّرُونَ (٢٣)
[ترجمه]
به نام خداى بخشايش بخشايشگر فرستادن [٦]كتاب از خداى قوى محكم كار.
در آسمانها و زمين دلايلى هست مؤمنان را.
و در آفريدن شما و آنچه مىپراگند از رونده [٧]علاماتى است گروهى را كه به يقين دانند.
[١] .گا،لا،افزوده:سبع و ثلاثون آيات.
[٢] .ما،گا،لا،آد:بدان كه اين.
[٣] .گا،آد:محل.
[٤] .آج،ما،گا،لا،آد:بازپوشد.
[٥] .ما،لا:ايمن گرداند،گا،آد:از او بردارد و او را ايمن گرداند.
[٦] .لا:فروفرستادن.
[٧] .ما:رانده.