روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ١٧٠ - ترجمه
سيمين.
ابو جعفر و ابن كثير و ابو عمرو خواندند:سقفا،به فتح«سين»و سكون«قاف»على الواحد،و باقى قرأ،سقفا خواندند به دو ضمت،جمع سقف كرهن و رهن. وَ مَعٰارِجَ ، معارج جمع معرج و آن نردبان باشد.و ابو رجاء العطاردى خواند:و معاريج،به «يا»،و هى جمع معراج و هما لغتان [١]كمفاتح و مفاتيح،قال [٢]:
يا رب رب البيت ذى المعارج
عَلَيْهٰا يَظْهَرُونَ
[٢٠٩-ر]اى،يصعدون،من قولهم:ظهرت البيت و ظهرت على البيت اذا علوت على ظهره.و قال النابغة:
بلغنا السماء مجدنا و فعالنا
و انا لنرجوا [٣]فوق ذلك مظهرا
اى،مصعدا.
گفتند:رسول-عليه السلام-اين قصيدت از نابغه مىشنيد و نابغه بر او مىخواند، چون به اين بيت رسيد،رسول-عليه السلام-گفت:
اين المظهر؟ قال:الجنة.فقال -عليه السلام:ان شاء اللّٰه! وَ لِبُيُوتِهِمْ أَبْوٰاباً وَ سُرُراً عَلَيْهٰا يَتَّكِؤُنَ وَ زُخْرُفاً ،و نيز كردمانى خانههاى ايشان را درها و سريرها از سيم،چندان مال دادمانى ايشان را كه درهاى سراى سيمين بكردندى و سريرها از سيم بساختندى.سريرهايى كه بر او بنشستندى و تكيه زدندى.
وَ زُخْرُفاً ،اى،و جعلنا لهم مع ذلك زخرفا،اى،ذهبا.در او دو قول گفتند.
يكى آنكه ايشان را در او سقف و سرير سيمين و زرين كردمانى،و قولى ديگر آنكه ،ايشان را با اين آلات سيمين،زر دادمانى تا بر احوال خود صرف مىكردندى، آنگه گفت: وَ إِنْ كُلُّ ذٰلِكَ لَمّٰا مَتٰاعُ الْحَيٰاةِ الدُّنْيٰا ، [٤]و ما كل ذلك الا متاع الحياة الدنيا؟و نيست اينهمه الا متاع و برخوردارى حيات دنيا.ان،به معنى «ما»ى نافيه است و«لما»،به معنى الا.
عاصم و حمزه خواندند مشدد،بر اين تفسير كه گفتيم و باقى قرأ،«لما»خواندند به تخفيف ميم و«ان»مخففه است از ثقيله،المعنى،و ان جميع ذلك لمتاع الحياة الدنيا.و«ما»زيادت باشد.و مانند اين در قرآن بسيار است،منها قوله:
[١] .لا،افزوده:فيه.
[٢] .گا،آد،افزوده:الشاعر.
[٣] .آج،ما،گا،لا،آد:لنرجو.
[٤] .آج،ما،گا،آد،افزوده:اى.