المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٥٤ - فضيلة و أعمال يوم عيد الفطر
اللهُمَّ مَنْ تَهَيَّأَ فى هذَا الْيَوْمِ اوْ تَعَبَّأَ، اوْ اعَدَّ وَاسْتَعَدَّ لِوِفادَةٍ الى مَخْلُوقٍ، رَجآءَ رِفْدِهِ وَنَوافِلِهِ، وَفَواضِلِهِ وَعَطاياهُ، فَانَّ الَيْكَ يا سَيِّدى تَهْيِئَتى وَتَعْبِئَتى، وَاعْدادى وَاسْتِعْدادى، رَجآءَ رِفْدِكَ وَجَوائِزِكَ، وَنَوافِلِكَ وَفَواضِلِكَ، وَفَضآئِلِكَ وَعَطاياكَ، وَقَدْ غَدَوْتُ الى عيدٍ مِنْ اعْيادِ امَّةِ نَبيِّكَ، مُحَمَّدٍ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَعَلى آلِهِ، وَلَمْ افِدْ الَيْكَ الْيَوْمَ بِعَمَلٍ صالِحٍ اثِقُ بِهِ قَدَّمْتُهُ، وَلا تَوَجَّهْتُ بِمَخْلُوقٍ امَّلْتُهُ، وَلكِنْ اتَيْتُكَ خاضِعاً، مُقِرّاً بِذُنُوبى، وَاسآئَتى الى نَفْسى، فَيا عَظيمُ يا عَظيمُ يا عَظيمُ، اغْفِرْ لِىَ الْعَظيمَ مِنْ ذُنُوبى، فَانَّهُ لايَغْفِرُ الذُّنُوبَ الْعِظامَ الَّا انْتَ، يا لا الهَ الَّا انْتَ، يا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ» [١].
- چ چ-
السابع: صلاة العيد. وهي مستحبّة في زماننا وهي ركعتان، يقرأ في الاولى
الحَمْدُ
وسورة
الأعلى
ويكبّر بعد القراءة خمس تكبيرات ويقنت بعد كلّ تكبيرة فيقول:
اللهُمَّ اهْلَ الْكِبْرِيآءِ وَالْعَظَمَةِ، وَاهْلَ الْجُودِ وَالْجَبَرُوتِ، وَاهْلَ الْعَفْوِ وَالرَّحْمَةِ، وَاهْلَ التَّقْوى وَالْمَغْفِرَةِ، اسْئَلُكَ بِحَقِّ هذَا الْيَومِ، الَّذى جَعَلْتَهُ لِلْمُسْلِمينَ عيداً، وَلِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ذُخْراً [وَشَرَفاً] وَمَزِيداً، انْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَانْ تُدْخِلَنى فى كُلِّ خَيْرٍ ادْخَلْتَ فيهِ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ، وَانْ تُخْرِجَنى مِنْ كُلِّ سُوءٍ اخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ، صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ، اللهُمَّ انّى اسْئَلُكَ خَيْرَ ما سَئَلَكَ مِنْهُ عِبادُكَ الصَّالِحُونَ، وَاعُوذُ بِكَ مِمَّا اسْتَعاذَ مِنْهُ عِبادُكَ الصَّالِحُونَ.
(وله القنوت بغير ذلك إن لم يستطع) ثمّ يكبّر سادسة ويركع ويسجد ثمّ ينهض للركعة الثانية فيقرأ فيها
الحمد
وسورة
الشمس
أو سورة اخرى ويكبّر أربع تكبيرات يقنت بعد كلّ تكبيرة ويقرأ ما مرّ، فإذا فرغ كبّر الخامسة ويركع ويتمّ الصلاة [٢] ويسبّح تسبيح الزهراء عليها السلام [٣] ويدعو بأحد الأدعية كالدعاء السادس والأربعين من
الصحيفة السجادية.
[١]. إقبال الأعمال: ص ٢٨٠.
[٢]. مصباح المتهجّد: ص ٦٥٤.
[٣]. المصدر السابق: ص ٦٥٥.